• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

اللغة.. منبع الفلسفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

في فلسفة «بول ريكور» نجد اللغة هي المنبع الوحيد الذي تنطلق منه الفلسفة، وذلك عندما تثير الألسنية عدة إشكاليات أمام فلسفة الذات الفاعلة، إذ نجد «ريكور» يميز ثلاثة مستويات لا سبيل إلى الخلط بينها: فإذا كانت اللغة هي الواسطة والأساس فلا بد من التمييز بين مستوى الكلمة، وهذا هو مستوى المبنى حيث الكلمة ليست سوى جزء من قاموس كبير، ولكن كل كلمة لا معنى لها في حد ذاتها إذ لا بد من وضعها في الجملة، التي تستعملها فيها، مع وضعها في الجملة يبرز مستوى المعنى، حيث تصبح الجملة الحامل للحد الأدنى للدلالة الكاملة.

إلا أن الكلمة لا تعطي كل دلالتها إلا في المستوى الثالث، مستوى الخطاب أو النص. وهذا النص متنوع بطبيعته قد يكون مقالة أو قصيدة أو بحثاً علمياً أو فلسفة، وهنا يجب الأخذ بعين الاعتبار تعددية أشكال الخطاب. وإذ كان المستوى الثاني هو مستوى المعنى، فإن «ريكور» يدعو المستوى الثالث مستوى الهرمينوطيقا «hermeneutique» أي علم التأويل».

كتاب: أنطولوجيا اللغة عند مارتن هيدجر، إبراهيم أحمد

(ص 34 - 35)

اللغة.. بيت الكينونة

اللغة عند «مارتن هيدغر» هي بيت حقيقة الوجود أو الكينونة، ولهذا البيت حارس، إنه الإنسان الذي لا يقوم بالحراسة فقط بل يؤوّل أيضاً.. ومن هنا يمكن القول، إن الإنسان هو حارس الوجود ومؤوّله. وكان التفكير في اللغة ومساهمتها في حل إشكالية الوجود من أهم القضايا التي شغلت الفيلسوف الألماني «هيدغر».

ص 35

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف