• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تقدمه حصة الفلاسي بحلة جديدة في موسمه الرمضاني

«الشارة».. 7 سنوات في صون التراث وحفظه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«7 سنوات» مرت على إطلاق برنامج «الشارة» التراثي الشهير الذي حقق نجاحات متواصلة في كل دوراته السابقة، وينطلق هذا العام بشكل جديد ومحتوى مغاير، من خلال الأسئلة التراثية التي تطرحها في كل حلقة مقدمته الإماراتية حصة الفلاسي.. حتى أصبح «الشارة» علامة مسجلة في رمضان، يستحوذ على اهتمام الجمهور الإماراتي، وكذلك المقيمين في الدولة، وهذا تأكيد على أنه البرنامج الرائد المعبر عن التراث الإماراتي القديم.

فقرات جديدة

ومن أبرز سمات برنامج «الشارة» في موسمه السابع، أنه يتضمن مسابقات جديدة وجوائز أضخم، بحسب ما أكدته الإعلامية حصة الفلاسي في حوارها مع «الاتحاد»، وقالت: تم إضافة فقرات جديدة على المسابقة التراثية الرسمية من بينها لغز جديد بعنوان «وتر اللول»، وهذه الفقرات مرتبطة بجوائز عينية يومية قيمتها 10 آلاف درهم، إلى جانب جوائز ضخمة أخرى عبارة عن سيارات، سيتم السحب عليها لمن يستحق «الشارة»، وهي باللهجة المحلية تعني الجائزة الكبرى، خلال أيام عيد الفطر المبارك.

وتابعت: هذا بالإضافة إلى الأسئلة التراثية الخاصة بإمارات الدولة، والتي تصل جوائزها إلى نصف مليون درهم كل أسبوع مثل فقرة «بنات جبار».

وأشارت حصة إلى أن مراحل المسابقة التراثية منذ إطلاق البرنامج وحتى الآن والتي مر بها المتسابق هي 5 مراحل، تتحدث عن المواقع التاريخية التي كان لها دور كبير في صنع دولة الإمارات وقيام اتحادها، لكن في هذا العام تم إطلاق البرنامج تحت شعار «البيت متوحد»، حيث تتكون المسابقات في الموسم الجديد من 7 مراحل، تتحدث عن أبرز المعالم التاريخية في إمارات الدولة السبع، حيث تبدأ اللعبة بدءاً من عجمان وتنتهي عند العاصمة الإماراتية أبوظبي، وهذه الأسئلة ستكون قيمتها 20 ألف درهم يومياً، ولفتت إلى أنه رغم كل هذه المميزات، فإن أهم ما يبرز «الشارة» أنه موجه في الأساس لحفظ وصون التراث الإماراتي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا