• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شعث ينفي استعداد القيادة الفلسطينية لإعادة النظر في رفض الاعتراف بـ «يهودية إسرائيل»

إسرائيل تربط إطلاق الأسرى بتمديد المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

القدس المحتلة (الاتحاد، وكالات) - تتجه إسرائيل حالياً لربط الإفراج عن الدفعة الرابعة من المعتقلين الفلسطينيين بمواصلة محادثات السلام بعد انقضاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق في أبريل المقبل، بعد تهديد عدد من المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية بالاستقالة إذا تم الإفراج عنهم، فيما أكد مسؤول فلسطيني كبير أن عدم إطلاق سراح الأسرى في الموعد المقرر ستكون له تداعيات كبيرة.

وبعث نائب وزير الجيش الإسرائيلي داني دانون من حزب الليكود برسالة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدد فيها بالاستقالة إذا أطلق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، في 29 مارس الجاري. وكتب دانون في رسالته أن «الفلسطينيين، وليس للمرة الأولى، استغلوا رغبة إسرائيل في السلام وسذاجتها وخدعوها». ونقل عن داني قوله خلال لقائه ذوي قتلى إسرائيليين، إنه «لن يجلس في حكومة تطلق سراح أسرى مقابل ابتسامات ليفني وصائب عريقات».

ولكن تسيبي ليفني وزيرة العدل الإسرائيلية وكبيرة المفاوضين الإسرائيليين قالت في خطاب بجنوب إسرائيل، إنه «لم يكن هناك على الإطلاق التزام تلقائي بالإفراج عن السجناء من دون أن يكون مرتبطاً بإحراز تقدم في المفاوضات». وأضافت «فتح أبواب السجون أمام المعتقلين الفلسطينيين في يد محمود عباس، ويتوقف على القرارات التي سيتخذها في الأيام المقبلة». وبذلك ينضم دانون إلى وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي المتطرف والمؤيد للاستيطان في الضفة، الذي هدد أيضاً بانسحاب حزبه من الحكومة، ووزير الإسكان الإسرائيلي أوري آريئيل الذي أكد أن موقف حزبه «البيت اليهودي» معارض تماماً لأمر الإفراج. وقال مسؤول إسرائيلي متحدثاً، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن إسرائيل تريد تأكيدات لعدم انسحاب عباس من المفاوضات بعد الإفراج عن المعتقلين. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الذي التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن قبل أسبوعين قال إن «أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين سيستغرق ما لا يقل عن عام آخر».

على الصعيد نفسه، وصف رئيس حزب العمل والمعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوج أمام الكنيست أمس الإفراج عن الأسرى بأنه “عمل لا أخلاقي لأنهم لا ينبغي لهم تذوق طعم الحرية ولو ليوم واحد”. وأضاف “واضح للجميع أنه بدلاً من إطلاق سراحهم كان ينبغي عليها (الحكومة) التعهد بتجميد الاستيطان”. وخاطب نتنياهو قائلاً، إن “أبو مازن شريك صعب لكن زيادة بناء المستوطنات في العام الماضي بنسبة 123% هو الذي يعزلنا عن العالم”.

على الجانب الفلسطيني، قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، إن عدم تنفيذ المرحلة الأخيرة من الإفراج عن المعتقلين يمثل انتهاكا لاتفاق أبرم مع أميركا وإسرائيل. وأضاف أن «الإفراج عن الدفعة الرابعة.. اتفاق رسمي مع الجانب الأميركي والالتزام الإسرائيلي»، مهدداً أنه «أي خرق لهذا الاتفاق ستكون له تداعيات كبيرة». من جانبه، نفى نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ما نسبته إليه بعض وسائل الإعلام حول استعداد القيادة لإعادة النظر في مسألة الاعتراف بـ«يهودية دولة إسرائيل». وأوضح شعث أنه دار نقاش خلال لقائه يوم 17 مارس مع وفد طلابي من جامعة «هارفارد» حول الموقف الفلسطيني من الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل. وأوضح شعث أن سوء الفهم الإعلامي ربما وقع عندما عندما قال «إن القيادة ستناقش هذا الموضوع معهم (الإسرائيليين)، وسنسألهم عن جدوى اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين كدولة إسلامية أو مسيحية، ولماذا يريدون أن نعترف بهم كدولة يهودية ونحن اعترفنا بهم كدولة إسرائيلية».

جيش الاحتلال يقتل فلسطينياً ويعتقل 10 بالضفة

رام الله (وكالات) - قتل فلسطيني صباح أمس برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل جنوب الضفة الغربية. وقالت وسائل إعلام محلية، إن الطفل يوسف سامي الشوامرة (16 عاماً) من قرية دير العسل بالخليل، قتل قرب جدار التوسع الاستيطاني، إثر تعرضه لإطلاق نار من قوات الاحتلال. وذكرت مصادر فلسطينية أن القوات الإسرائيلية ما تزال تحتجز جثة القتيل بعد نقله إلى مستشفى إسرائيلي حيث أعلنت وفاته. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إن 3 فلسطينيين من بينهم المشتبه به شوهدوا يعبثون بسياج أمني قرب مدينة الخليل ولم يلتفتوا لدعوة الجنود بالتوقف والابتعاد. وأضافت «بدأ الجنود إجراءات الاعتقال. وبعد استنفاد جميع الوسائل أطلق الجنود النار على المشتبه به الرئيسي في الجزء السفلي من جسده. ونقل إلى مستشفى إسرائيلي حيث توفي متأثرا بجراحه». يذكر أن منظمة العفو الدولية قالت في تقرير نشر الشهر الماضي إن القوات الإسرائيلية تستخدم العنف المفرط في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين في السنوات الثلاث الماضية. وقالت المنظمة، إن هذا قد يمثل جريمة حرب. على الصعيد نفسه، اعتقل الجيش الإسرائيلي أمس 10 فلسطينيين في الضفة الغربية.

وقال مصدر حقوقي فلسطيني، إن قوات الاحتلال دهمت مدينة الخليل فجراً، واعتقلت 9 فلسطينيين بينهم فتى، فيما اعتقل العاشر من بيت لحم، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا