• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«شارلي ايبدو» أصبحت هدفاً منذ 2006

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

باريس (أ ف ب)

كانت أسبوعية «شارلي ايبدو» الفرنسية الساخرة، رمز الصحافة الحرة والمتمردة، هدفاً منذ عام 2006 لتهديدات وحريق إجرامي، بعد نشرها رسوماً اعتبرت مسيئة للرسول الكريم. وأُسست الصحيفة في 1970، ولا تتردد في نشر صور مستفزة ساخرة للمسؤولين والنجوم والأديان.

ففي فبراير 2006، أعادت الصحيفة على غرار صحف أوروبية أخرى، نشر 12 رسماً للرسول الكريم، كانت نشرتها صحيفة ييلاندس بوستن الدنماركية، وذلك تحت شعار حرية التعبير.

وأثارت تلك الرسوم التي اعتبرت مسيئة تظاهرات عنيفة في العالم الإسلامي، وأصبحت «شارلي ايبدو» منذ ذلك التاريخ هدفاً لتهديدات متكررة من مجموعات متطرفة تزعم الدفاع عن الإسلام.

وقال ريشار مالكا محامي الصحيفة لإذاعة فرنسا الدولية: «هناك تهديدات دائمة منذ نشر الرسوم المسيئة.. منذ ثماني سنوات، ونحن نعيش تحت التهديد، وعلى الرغم من الحماية فإنه لا يمكن القيام بشيء ضد همج مسلحين بكلاشينكوف».

وتابع «إنها صحيفة لا تفعل ببساطة سوى الدفاع عن حرية التعبير.. ودفع صحفيون ورسامون بسطاء اليوم ثمناً غالياً لذلك». وكان القضاء الفرنسي برأ في 2008 الصحيفة من تهمة «الاساءة للمسلمين»، معتبراً أن الرسوم استهدفت «بوضوح قسماً» هم الإرهابيون و«ليس المسلمين جميعهم».

وفي نوفمبر 2011، وعلى الرغم من التهديدات، أصرت الصحيفة على موقفها، وأصدرت عدداً خاصاً تحت عنوان «شريعة ايبدو» مع رسم للرسول الكريم في الصفحة الأولى. وبيع من العدد 400 ألف نسخة.

ويوم نشر هذا العدد تعرض مقر الصحيفة إلى حريق إجرامي. ووضع منذ ذلك التاريخ مدير الصحيفة والرسام ستيفان شاربونييه (48 عاماً) المكنى «شارب» تحت الحماية الأمنية. وشارب بين قتلى اعتداء اليوم. وفي 2012 أثارت رسوم جديدة نشرتها الصحيفة انتقادات شديدة في البلدان المسلمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا