• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الإمبراطور» يتطلع إلى مصالحة أنصاره

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

علي معالي(دبي) - يؤدي الوصل تدريبه الرئيسي مساء اليوم، استعداداً لمباراة دبي بعد غد في دوري الخليج العربي، حيث يضع سليم عبدالرحمن المدرب المواطن لمساته الأخيرة على تشكيلة «الفهود»، وطريقة اللعب، حيث يعتبر الجميع المباراة بمثابة مصالحة جديدة ومهمة لـ «الأصفر» في الفترة الحالية مع جماهيرهم وإدارتهم، بعد سلسلة من الخسائر التي أحبطت الكثيرين من عشاق «الإمبراطور».

ومن الواضح أن تعليمات سليم للاعبيه واضحة في لقاء السبت، حيث حذر لاعبيه من المنافس، وقال: «لا مجال للتهاون بدبي، خاصة أنه فريق جريح أيضاً، ويبحث عن الانتصار في هذا الوقت الصعب من البطولة، ولا نريد أن تكون صحوة المنافس على حسابنا».

وأضاف: «علينا أن نتسلح بروح «الإمبراطور» في المباراة، وأن نستمتع بالكرة ونقدم مباراة تليق بـ «الفهود»، وتأكيد أن الفريق يرغب في الصحوة ومصالحة جماهيره في هذه الفترة، وندرك تماماً خطورة المباراة، وبالتالي علينا أن نهتم بكل صغيرة وكبيرة في المباراة، وأن تكون نسبة التركيز عالية، ومراقبة المنافس في أرجاء الملعب كافة وعدم منحه الفرصة لالتقاط الأنفاس».

من جانب آخر، وضح أن الوصل يهتم بشكل كبير على الجانب الهجومي، من خلال وجود سعيد الكثيري إلى جوار ريكاردو أوليفييرا، وأصحاب البصمات الهجومية في الوسط مثل فهد حديد ودوندا وكوليو، والأخير نجح في يسجل في المباراة الودية الأخيرة التي جرت أمام الشباب، وهي المباراة نفسها التي سجل فيها أيضاً أوليفييرا.

من ناحية أخرى، وضمن الاستراتيجية التي وضعها مجلس إدارة نادي الوصل وأكاديمية كرة القدم في توطيد العلاقة بين أولياء أمور اللاعبين والنادي انطلقت البطولة الأولى لأولياء الأمور التي تعتبر بطولة نوعية، لها أثرها الكبير في نفوس المشاركين.

صرح فهد عبدالرحمن مدير أكاديمية نادي الوصل بأن البطولة تعتبر بادرة جديدة جمعت أولياء أمور اللاعبين ليتنافسوا فيما بينهم وسط أجواء من التعارف والتواصل الأسري بين العائلات، وضمت البطولة عدداً من الإداريين والمدربين، بالإضافة إلى أولياء الأمور العاملين بالنادي، وتم توزيعهم على 4 فرق .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا