• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

القــرآن يحدد مراحل تكوّن المطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

أعد الكثير من العلماء والباحثين دراسات تفسر كيفية تكوّن المطر، واستعانوا للوصول إلى ذلك بأجهزة علمية دقيقة، وقد سبق القرآن الكريم علماء العصر الحديث في الوصول إلى ذلك دون أن تكون هناك أي أجهزة علمية وتكنولوجية.

ووفقاً للاكتشافات العلمية الحديثة يتكون المطر على مراحل، منها تصعد المواد الأولية إلى الهواء مع الرياح، وبعد ذلك تتشكل الغيوم، وبعدها تبدأ قطرات المطر بالظهور، وقد وصف القرآن الكريم هذه المراحل بشكل دقيق، إذ يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)، «سورة الروم: الآية 48»، والمتأمل في الآية الكريمة يجد المراحل الثلاث لتكوّن المطر كما حددتها الاكتشافات العلمية الحديثة.

المرحلة الأولى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ...)، وفيها فقاعات الهواء تقذف بجزئيات المياه نحو السماء، وتحملها الرياح وترفعها إلى الغلاف الجوي، وتكون الغيوم.

الثانية: (... فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ...)، وفيها تتعلق الغيوم في الهواء وتنتشر في أرجاء السماء، وبهذا تغطى السماء بالغيوم.

الثالثة: (... فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ...)، وفيها جزئيات المياه والغبار تتكاثف لتكون قطرات المطر، والمطر الذي يصبح أثقل من الهواء يترك الغيوم ويبدأ بالهطول على الأرض.

وفي موضع آخر يقول الله جل شأنه: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ)، «سورة الواقعة: الآيات 68 - 70»، وتتضمن الآية تحدياً وإعجازاً علمياً عظيماً من خلال وضع تفسير علمي دقيق لكيفية تكوين المطر، وكيفية سقوطه من السماء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا