• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

احتل المركز السادس في النصف الأول

الفجيرة.. نزيف الدور الثاني وراء الهبوط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

سيد عثمان (الفجيرة)

بين التألق والأمل.. والهزائم والخطر، خاضت سفينة الفجيرة الكروية منافسات دوري الخليج العربي بالموسم المنصرم 2015-2016، فقد كانت نتائج الدور الأول مبشرة، رغم الخسارة الصادمة في الافتتاح من الفرسان 1-8، بعدها نجح الذئاب في استعادة توازنهم سريعاً، وتقدموا نحو مراكز الوسط، ثم وصلوا إلى مشارف المقدمة بشغل المركز السادس. وكانت المحطات الأولى للفجيرة مخيبة للآمال وتوالت الهزائم، وتراجع الفريق للوراء مركزاً تلو الآخر، وتم الاستغناء عن خدمات المدرب التشيكي إيفان هاشيك عقب الخسارة من الوحدة. والحقيقة أن إدارة الفجيرة لم تجد مناصاً من اتخاذ القرار الصعب بإقالة المدرب الذي صفقت له الجماهير كثيراً، ولكن قرار رحيله كان منطقياً في ظل استمرار نزف النقاط، حيث استقر الفريق بالمركز قبل الأخير، ليتولى المدرب المواطن عيد باروت المسؤولية بعد الخسارة من دبا الفجيرة برباعية على يد المدرب المؤقت استيفان. وتحمل باروت المسؤولية بشجاعة، رغم تحذير الكثيرين له بصعوبة مهمته في إنقاذ الفريق من الهبوط، ولكن باروت تمسك بشعاع الأمل، واتفق مع الإدارة التي لبت طلبه بإقامة معسكر داخلي لمدة أسبوعين للنهوض بالفريق، في محاولة لإنقاذ سفينة الذئاب الكروية من الغرق. وبالفعل عادت الابتسامة لوجوه الجميع في الفجيرة بعد نجاح الفريق في التعادل مع الجوارح، وبالتالي كسر مسلسل الهزائم المتتالية، وأعقب ذلك الفوز على كل من الجزيرة والعين بثلاثية، وبات مصير الفريق بالبقاء بيده، بشرط الفوز على النصر بالجولة الختامية، إلا أن العميد صدم الجميع بالفجيرة بفوزه، ليتبدد الحلم الجميل بالبقاء. ولكن يبقى أن دفاع الفريق كان السبب الرئيسي في عودة الذئاب للدرجة الأولى، حيث كان هو الحلقة الأضعف بالفريق، علاوة على طابور الغائبين الذي شمل أكثر من نصف اللاعبين الأساسيين بالدور الثاني، والذي أثر كثيراً في أداء الذئاب والتشكيلة، ليصبح الفريق حقل تجارب بالمباريات.

عمر علي: غياب 5 أساسيين كان قاسياً

الفجيرة(الاتحاد)

قال عمر علي، مدافع الفجيرة الذي انتقل إلى الظفرة، إن سفينة الذئاب سارت بشكل طيب بالدور الأول، ونجحنا في حصد عدد جيد من النقاط، واحتل الفريق معها مراكز متقدمة، فوصلنا للسادس والثامن، ولكن الأمور تغيرت بالدور الثاني نتيجة افتقاد عنصر التركيز، وهى أمور تحدث بكرة القدم، فهناك فرق تتعرقل في البداية ثم تنطلق مثل الظفرة، الذي تعثر في بداية مشواره وانتفض بعد ذلك وتقدم للأمام، ثم الشارقة الذي كان مرشحاً بالدور الأول لمرافقة الشعب في الهبوط، ولكنه عاد بقوة. فيما كانت بدايتنا سعيدة باستثناء مباراتنا الافتتاحية بالأسبوع الأول أمام الفرسان، ثم كانت النهاية حزينة، فقد كان موقفنا بنهاية الدور الأول جيداً جداً، ثم توالت الخسائر والنتائج العكسية، خاصة بعد افتقادنا 5 لاعبين، من بينهم 4 هم عماد خط الوسط، فكان غيابهم مثل الضربة القاضية. وأضاف عمر: ربما حدث نوع من التراخي بالدور الثاني بعد تأكيد جدارتنا بالنصف الأول، والثقة في قدرة الفريق على البقاء، ولكنني أرى إن إقالة هاشيك كانت خاطئة، فهناك ظروف حالت دون نجاح محاولاته في كسر مسلسل نزف النقاط بالدور الثاني نتيجة الغيابات والإصابات، بعدما تعرض حسن يوسف للإصابة بالرباط الصليبي، علاوة على الإندارات التي نالها بوقرة وغاب عن أكثر من مباراة. وأوضح : اللاعبون الأربعة الذين انضموا للفريق بالقيد الشتوي وهم راشد جلال، ووليد حسين، وعلي غلوم، وفهد خلفان كانوا جيدين، بعدما سعوا لأداء واجبهم، مشيراً إلى أن الرباعي الأجنبي أدى بنسبة 60%، وكان اللبناني حسن معتوق هو أفضلهم، ثم يأتي فرايدي إيزي النيجيري، بينما لم يحالف التوفيق الفرنسي منداني.

حميد سالمين: هاشيك السبب الرئيسي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا