• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

محمد بن راشد وولي عهد أبوظبي يكرمان الفائزين بجائزة «زايد لطاقة المستقبل»

محمد بن زايد: الإمارات بقيادة خليفة في طليعة الدول الداعمة للابتكار والإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

سيد الحجار، وام (أبوظبي) شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس حفل توزيع جوائز الدورة السنوية الثامنة لجائزة زايد لطاقة المستقبل، بحضور عدد من قادة دول العالم ورؤساء الوفود المشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة. وكرم سموهما والرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو الفائزين التسعة بالجائزة. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال الحفل، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله كانت وستبقى دائماً في طليعة الدول الداعمة للابتكار والإبداع في العالم. وقال سموه: إن دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت من خلال استضافتها للحوارات الدولية المهمة حول التنمية المستدامة والطاقة المتجددة في إظهار وتأكيد إمكاناتها القيادية في هذه المجالات، مشيرا إلى أن للابتكار دوراً أساسياً في التصدي للتحديات المشتركة التي تواجهها دول العالم. وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أنه من هذا المنطلق أصبحت دولة الإمارات اليوم مساهما رئيسياً في العمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة في شتى المجالات مستلهمة من رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ فالإرث العريق للشيخ زايد شكل أساساً راسـخاً لماضي الإمارات وسيستمر بإذن الله في رسم معالم حاضرها ومستقبلها المشرق. وقال سموه «إننا من خلال جائزة زايد لطاقة المستقبل نكرم الرواد الذين يمتلكون الشجاعة لتحدي المستحيل وتحقيق الإنجازات اللافتة من خلال الابتكار في الطاقة النظيفة، وهؤلاء الرواد من أفراد وشركات ومنظمات كانوا وسيبقون دائماً في طليعة الجهود الدولية لبناء عالم أفضل وأكثر أمناً واستدامة للجميع». الحضور حضر حفل التكريم، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين. كما حضر الحفل ـ الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة ـ فخامة أولافور راجنار جريمسون رئيس جمهورية أيسلندا ورئيس لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل، وفخامة الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو، وفخامة جيمس ميشيل رئيس جمهورية سيشل وفخامة تومي ريمينجساو رئيس جمهورية بالاو، وفخامة عاطفة يحيى آغا رئيسة جمهورية كوسوفو، ومعالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، ومعالي الدكتور عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد كبير من الوزراء وممثلي البعثات الدولية. الفائزون وفازت بالجائزة لهذا العام الدكتورة غرو هارلم برونتلاند رئيسة الوزراء النرويجية السابقة عن فئة «أفضل إنجاز شخصي» تقديراً لالتزامها بدعم جهود التنمية المستدامة، حيث تشغل غرو منصب نائب رئيس مؤسسة الأمم المتحدة ونائب رئيس مجموعة الحكماء وهي مجموعة مستقلة من القادة العالميين يعملون معاً من أجل السلام وحقوق الإنسان. وفازت عن فئة «الشركات الكبيرة» شركة «بي واي دي» الصينية المصنعة للمركبات الكهربائية، فيما فازت عن فئة «المشاريع الصغيرة والمتوسطة» شركة «أوف جريد إلكتريك» التنزانية، وفازت منظمة «كوبرنيك» الإندونيسية عن فئة «المنظمات غير الربحية» إضافة إلى خمس مدارس ثانوية من خمس مناطق حول العالم. وتضم قائمة الفائزين الخمسة في فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية كلا من مدرسة «إس أو إس إتش جي شيخ» الثانوية من الصومال، عن قارة أفريقيا، وأكاديمية العلوم الكورية، عن قارة آسيا، ومؤسسة جابرييل بلازاس التعليمية من كولومبيا، عن منطقة الأميركيتين، ومركز الأبحاث العلمية الطلابية من ألمانيا، عن قارة أوروبا، ومدرسة كشمير الثانوية من نيوزيلندا عن قارة أوقيانوسيا. تحقيق تغيير إيجابي أبوظبي (الاتحاد) أكد فخامة أولافور راجنار جريمسون رئيس جمهورية أيسلندا ورئيس لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل أن جائزة زايد لطاقة المستقبل في دورتها الحالية حققت المزيد من النجاحات، وأن الرقم القياسي لعدد المشاركات هذا العام هو شاهد حي على روح الريادة التي تتحلى بها دولة الإمارات في هذا القطاع. ومما يزيد هذه الجهود تميزا هو حجم ونوعية المشاركين الذين يتطلعون للانضمام إلى هذا المجتمع العالمي بدءا من المبدعين الذين يقدمون ابتكارات تساهم في تنمية مجتمعاتهم إلى الشباب الذين يشكلون أجيال المستقبل من القادة والمبتكرين وصولا إلى الأفراد الراغبين في تحقيق تغيير إيجابي في العالم. وسجلت الدورة الثامنة من الجائزة رقما قياسيا في عدد المشاركات حيث تلقت 1437 طلباً مشاركة من 97 دولة. وتهدف الجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية 4 ملايين دولار إلى تكريم المبدعين في مجالات الطاقة المتجددة، وكرمت حتى الآن 48 من المبدعين والرواد منذ انطلاقها في العام 2008. وشهدت الجائزة على مدى السنوات الثماني الماضية نموا لافتا، حيث تلقت منذ تأسيسها 8502 طلب مشاركة. نشر أسس التنمية المستدامة أبوظبي (الاتحاد) أشار معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة والمدير العام لجائزة زايد لطاقة المستقبل إلى أن تأسيس الجائزة جاء تحقيقا لرؤية الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، إذ كانت رؤيته قائمة على ضرورة إعطاء التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة أهمية قصوى لدفع جهود التنمية في الدولة. واليوم بات هذا النهج الحكيم المبني على استشراف آفاق المستقبل يشكل الدعائم الأساسية التي تعتمد عليها جائزة زايد لطاقة المستقبل لنشر أسس التنمية المستدامة والمساهمة في ازدهار المجتمعات حول العالم. وأضاف معاليه «أهمية الجائزة تأتي أيضا من كونها تساهم في تحفيز الأفكار الجديدة وتبادل المعلومات التي من شأنها أن تؤسس لمستقبل أكثر استدامة. ونحن على ثقة بأننا من خلال تكريم مثل هذه الأفكار المبدعة ورعايتها سنتمكن من تقديم الدعم لهؤلاء الرواد ممن كان لهم فضل كبير في تغيير مجتمعاتهم نحو الأفضل. وهذه الرؤية هي التي ستتيح لدولة الإمارات القيام بدور فعال في ضمان حصول الجميع على الطاقة والمياه وصولا إلى تأمين المستقبل الآمن والمستدام للجميع».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا