• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ببغاوات الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

زعم الإخوان قبل كارثة الربيع العربي أن جماعتهم ملأى بالكفاءات، بل إن قيادتها وكوادرها هم الأكفأ، وعندما خرجوا علينا في وسائل الإعلام قدموا أنفسهم في ثياب «الأستاذ الجامعي والطبيب والمهندس والمحامي»، فتظن أنك أمام أشخاص على درجة عالية من الثقافة، وأن وجود كل هذه الكوادر والمهن في جماعة واحدة يجعلهم الأكثر إدراكاً لاحتياجات مجتمعاتهم، ولكن يخيب أملك حين تتحدث إليهم وجهاً لوجه، فتجد جهاز تسجيل يردد شعارات وأفكاراً من دون أن يعطي لنفسه فرصة التفكير أو مقارنة ما يردده بالواقع، بل إن أغلبهم يعيشون على ما يسمعونه من قياداتهم.

فحين تتهم الجماعة بالعنف يرد عليك بأنهم أهل قرآن ودين، من دون تفكير في أن الحجاج بن يوسف كان أكثر من كل الإخوان علماً بالقرآن، وقتل عشرات الآلاف، والعكس حين تقول لهم إن شيوخ الأزهر الذين يتهمونهم بالتحريض على العنف بأنهم أهل قرآن ودين يكون رده «ليس كل حافظي القرآن يتقون الله»، ويغضب الإخواني جداً حين تقول له إن معزول مصر مرسي كان يدعم الجماعات الإرهابية، طالباً منك الدليل، وفي الوقت نفسه يروج هذا الإخواني لأكاذيب جماعته حول تورط مصر في ذبح الأقباط في ليبيا، وإذا سألته عن الدليل يقول لك «أنا لست جهة تحقيق»، وحين تضع أمام عينيه شماتة وكالات الأخبار الإخوانية في كل جرائم قتل الجنود المصريين في سيناء يرد بكل برود «هذه تصرفات فردية».

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا