• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المواد الشمعية في الفواكه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

يقوم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بدور كبير في توعية الناس، خاصة فيما يتعلّق بالأطعمة التي يتناولونها، مما يحافظ على صحتهم، ويحد من تعرضهم للأمراض.

ومن بين الموضوعات التي قرأتها مؤخراً على موقع الجهاز، واستفدت منها كثيراً موضوع يتحدث عن «المواد الشمعية في الفواكه»، ولأهمية الموضوع وددت أن أشارك قراء «رأي الناس» فيه:

تغطي معظم الفواكه مثل التفاح طبقة شمعية طبيعية تحمي الثمرة، وتحافظ على جودتها وحمايتها من التأكسد والجفاف، إلا أن هذه الطبقة الطبيعية تزول مع عمليات غسيل الفاكهة التي تتم قبل تعبئة المنتجات للتخلص من الغبار، وتقليل نسبة متبقيات المبيدات الحشرية التي قد يتم استخدامها على أشجار التفاح والفواكه عموماً، للمحافظة على جودة الفاكهة لفترة أطول وإعطائها المنظر اللامع والمحافظة عليها من الجفاف ونقصان الوزن يتم الاستعاضة عن الطبقة الشمعية الطبيعية بطبقة من الشمع، والذي أيضاً يتم استخراجه من مصادر طبيعية والتي تكون عادة من أحد الأنواع الآتية: شمع الكانديلا، وشمع الكارنوبا، وشمع النحل الطبيعي، ويمكن إضافة بعض المواد الأخرى، مثل اللسثين والمعاملة بالشمع لا تتم على التفاح فقط، بل على كثير من الخضراوات والفواكه، وعلى كثير من أنواع الجبن، مثل تغليف جبن الجودا بالشمع، وكذلك جبن الايدام الذي يغلف بالشمع الأحمر، والغرض منه هو نفس غرض تشميع الفواكه والخضراوات، أو الأجبان.

إن المواد المستخدمة في تشميع الفواكه إضافات غذائية آمنة ومعتمدة عالمياً يتم استخراجها من منتجات طبيعية ولا من مشتقات نفطية أومعدنية، وليس لها آثار جانبية حسب هيئة الغذاء والدواء الأميركية، كما أنها تستخدم بكميات قليلة، حيث تكفي قطرتين من الشمع للثمرة الواحدة.

محمد إيهاب - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا