• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«أبوظبي»: الطلاب يشكون من التطويل وضيق الوقت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

تباينت ردود الأفعال بين طلاب الصف الثاني عشر، بقسميه العلمي والأدبي، في أبوظبي، حول امتحان مادة اللغة العربية، وأجمع الطلاب على طول الامتحان وكثرة الأسئلة غير المباشرة، وشكا طلبة الأدبي الذين خرجوا بعد انتهاء الوقت المحدد للامتحان من صعوبة الأسئلة إلى جانب أنها طويلة وتحتاج المزيد من الوقت للتركيز فيها. وأشار بعض طلاب العلمي إلى أن هناك أسئلة متوسطة الصعوبة، كما أكدوا أن الأسئلة طويلة وتحتاج إلى التركيز ، وقال الطالب محمد حسين بالقسم العلمي «الامتحان طويل وغير مباشر ومجمله صعب»، وأيده في هذا الرأي عبدالرحمن أبو عواد، الطالب بالقسم العلمي والذي أكد أن الامتحان كان متوسطاً وأسئلته طويلة، وتحتاج إلى وقت أكبر للإجابة.

وقال الطالب سيد محمود «إن امتحان اللغة العربية سهل، ومعظم الأسئلة مباشرة، وأسهل من الامتحانات السابقة، واتفق معه بالرأي الطالب مجدي البنا، الذي أشار إلى أن الامتحان كان واضحاً وأسهل من السابق لكنه لم يخلُ تماماً من الصعوبة، كما أنه راعى الفروق الفردية، ويمكن للطالب المتوسط تحقيق علامة النجاح فيه».

وخرج طلبة الأدبي يشكون صعوبة الامتحان الذي جاء في 6 أوراق، وضم 28 سؤالاً، إضافة إلى سؤال اختياري بين كتابة قصة قصيرة عن شعور الطالب وأسرته في حال وصلت رسالة لأخيه للالتحاق بالقوات المسلحة، وبين تحليل نقدي لمقالة عن الصداقة، وأكدوا على سهولة النحو للمرة الأولى مقارنة بالامتحان السابق، وأشار الطالب حسام مهند إلى أن الأسئلة كانت متوسطة الصعوبة، والامتحان كان طويلاً، إضافة إلى أن عدم توضيح بعض الأسئلة غير المباشرة أضاع وقت الطلاب، أما الطالب سلمان محمد فأكد أن الامتحان كان من ضمن المقرر الدراسي لكن أسئلته كانت غير واضحة وعميقة ولم تراعِ الفروق الفردية ومخيبة للآمال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض