• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

معلومات حول تلقي نتنياهو أموالاً لتمويل حملة انتخابية

استشهاد فلسطيني متأثراً بجراحه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

القدس، رام الله (الاتحاد وكالات)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الاثنين، استشهاد الشاب جمال محمد دويكات (20 عامًا) متأثراً بجراحه التي أصيب بها فجر الجمعة الماضي، خلال مواجهات قرب قبر يوسف في مدينة نابلس. وكان الشهيد قد أصيب برصاصة مباشرة في الرأس، وجرى تحويله إلى أحد المشافي الإسرائيلية، إلى أن أعلن عن استشهاده أمس الاثنين. وحسب المصادر، فإن الشاب أصيب خلال مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في محيط منطقة (ضريح يوسف) لدى دخول آلاف المستوطنين الإسرائيليين إليه فجر يوم الجمعة الماضي لأداء صلوات فيه في نابلس.

من جهة أخرى، أوعز المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، إلى الجهات المختصة بفحص إفادة الثري الفرنسي المحتال، أرنو ميمران، التي قال فيها: إنه كان قد منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو مليون يورو (نحو 1ر1 مليون دولار)، لما وصفه بتمويل حملة انتخابية في مطلع الألفية الثانية. وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن ميمران كان أدلى بهذه الإفادة أمام محكمة فرنسية، حيث يحاكم في قضية نصب واحتيال كبرى. ويطالب ممثلو الادعاء الفرنسيون بالحكم عليه بالسجن لمدة عشرة أعوام. وأكد ديوان رئيس الوزراء أن نتنياهو كان قد تلقى أموالاً من ميمران، إلا أن هذه الأموال لم تكن تبرعاً محظوراً، إذ أنها نقلت إلى نتنياهو في الوقت الذي لم يكن يشغل فيه أي منصب عام، وأنها استخدمت لتمويل نشاطات إعلامية وأخرى عامة كان يقوم بها .

وأقر نتنياهو أمس الاثنين في بيان بأنه تلقى مبلغاً من المال من ميمران، نافياً أن يكون في الأمر مخالفة للقانون. وأعلن القضاء الإسرائيلي أنه «سيدرس» المسألة. وتتعلق القضية بتبرعات قدمها رجل الأعمال الفرنسي ارنو ميمران لنتنياهو في فترة لم يكن فيها رئيساً للوزراء. ويعد ميمران أحد المتهمين الرئيسيين في قضية تتعلق بالاحتيال في ضريبة الكربون ينظر فيها القضاء الفرنسي. ويقدر الاحتيال بـ 283 مليون يورو ويتعلق بشراء حصص من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من بلد أجنبي دون ضرائب، قبل بيعها مرة أخرى في فرنسا بعد فرض ضريبة القيمة المضافة ثم استثمار الأموال في عملية جديدة، لكن دون دفع ضريبة القيمة المضافة الى الدولة.

وخلال جلسة استماع، أكد ارنو ميمران أنه قام في عام 2001، وبشكل قانوني بتقديم مبلغ مليون يورو لحملة نتنياهو. وبحسب ميمران فإنه قدم التبرعات «بصفة شخصية» الى «الحساب الشخصي» لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي. وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن نتنياهو وقت تقديم التبرعات كان منسحباً من الحياة السياسية، عقب خسارته الانتخابات التشريعية عام 1999، لكنه كان يقوم «بمداخلات إعلامية وعدة رحلات الى الخارج لمصلحة دولة إسرائيل». وأضاف البيان أن «ميمران ساهم في هذه النشاطات العامة المتعلقة بنتنياهو في بداية الألفية عندما كان نتنياهو شخصاً عادياً ولم يشغل أي منصب سياسي». وأكد مكتب نتنياهو أن ميمران «يسعى لتحويل الانتباه» عبر توريط نتنياهو. ولم يوضح البيان قيمة المبلغ الذي تلقاه نتنياهو ولا تواريخ أو شروط تحويل الأموال.

وأكدت متحدثة باسم وزارة العدل الإسرائيلية أن المدعي العام للحكومة افيخاي ماندلبيت أمر بالنظر في شهادة ميمران «فوراً بعدما علم بها». ولم يتم فتح أي تحقيق رسمي حتى الآن، بحسب المتحدثة. والسؤال الرئيسي هو معرفة متى تلقى نتنياهو الأموال. وأوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه تم تحويلها عام 2009. وكان نتنياهو فاز في الانتخابات التشريعية في عام 2009.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا