• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رئيس اتحاد السلة غير راضٍ عن النتائج والمشاركات الخارجية

القرقاوي: ميزانية «الهيئة» لا تساوي عقد لاعب كرة قدم محلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

صلاح سليمان (العين)

اعترف اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد السلة بغياب الإنجازات الخارجية وقلة المشاركات في كرة السلة، وقال خلال حواره لـ «الاتحاد»: «نحن حريصون على أن نتواجد في كل المشاركات الخارجية وقد شاركنا بالفعل قبل فترة وجيزة في البطولة الخليجية التي احتضنتها دولة البحرين الشقيقة، وهنالك أيضا مشاركات على مستوى الأندية وأقربها تلك التي ستقام بدولة الكويت الشقيقة، وكذلك بطولة الألعاب الجماعية المقررة في المملكة العربية السعودية، بجانب بطولة المنتخبات العربية التي ستنظمها مصر في شهر يونيو أو يوليو القادم،

وفوق هذا وذاك هنالك محاولات لكي نقوم باستضافة بطولة الأندية العربية التي من المقرر أن تنطلق في شهر أكتوبر 2015».

وعن مدى رضاه ومسؤولو الاتحاد عن النتائج التي تحصدها المنتخبات الوطنية والأندية في البطولات الخارجية، قال: «بالطبع غير راضٍ ولكن نحن نعاني من مشكلة دائمة وهناك معوقات تقلل من مشاركاتنا الخارجية في بطولات الطائرة والسلة واليد والمتمثلة في قلة الدعم المادي في المقام الأول، وأيضا عدم التفرغ من ناحية الإداريين واللاعبين، وبسبب قلة الدعم المادي نواجه صعوبة في عمل المعسكرات وأيضا عدد لاعبي الصالات ليس لديهم نسبة وتناسب مع لاعبي كرة القدم، بسبب غياب الحوافز المادية، لأن القدم هي المسيطرة، نأمل أن يعطوا الثلاث لعبات الجماعية 10% من ميزانية القدم لأن ميزانية هذه اللعبات التي لم تتغير منذ عشرات السنين، نحن لدينا 5 منتخبات الأول والشباب والناشئين والأشبال السيدات وكل الميزانية المرصودة لها في حدود 500 إلى 600 ألف درهم في الموسم الواحد، وهو ما ينفقه نادي في القدم في معسكر لمدة أسبوع واحد، وبصراحة لولا أننا نحصل على 70 إلى 80% من ميزانية بطولة دبي الدولية من بينها دعم من الرعاة لما استطعنا أن نفعل شيئاً».

وتابع: «الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تساهم بثلاثة ملايين عبارة عن رواتب وإيجارات وكهرباء وماء وسفريات ومنتخب وحكام، وهذا لا يساوي عقد لاعب كرة قدم محلي وليس خارجي!. نحن نعاني من تطوير العمل داخل الاتحاد، وبخلاف المنتخب نحن نسعى لتطوير الحكام أيضا، وهناك مطالبات خارجية كالسفريات التي تحتاج ميزانية ونحن نقوم بالصرف على أنفسنا كعمل تطوعي منذ أكثر من أربعين عاماً».

وواصل القرقاوي: «نحن أقل دولة تصرف على الرياضة مقارنة بدول الخليج الأخرى، ليس هنالك اهتمام بدعم الميزانية، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة هي الجهة التي تقوم بدعمنا وعند المطالبة برفع الميزانية يقولون أن هذا المورد يأتيهم من المالية ولا توجد زيادات، أرجو أن يقرأ المسؤولون حديثي هذا وأن يعيدوا النظر في ميزانية الألعاب الجماعية والفردية ودائماً أتحدث عن هذه النقطة، وهنالك دول خليجية يصل ما تصرفه إلى 200 مرة ضعف الذي نصرفه في الإمارات وتساوي ميزانية السلة عندها ميزانية الهيئة عندنا، ويقومون بتجنيس اللاعبين ولديهم كوادر وظيفية تفوق ما لدينا في الاتحاد عشرات المرات، فنحن لدينا موظفون في الاتحاد مضي عليهم ثلاثون سنة وما زالت رواتبهم كما هي دون تغيير». ... المزيد

     
 

تصريح ناري

الصراحة التصريح جريئ يلمس جروح اللعبة و يغطيها بشكل شامل. و لكن وجود موظفين لهم أكثر من 30 سنة على نفس الرواتب. . لا تعليق؟

خالد محمد ناصر | 2015-03-11

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا