• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أخبار الساعة:

مكانة استثنائية للاقتصاد الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

وام

أبوظبي(وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الأداء الاقتصادي المستقر لدولة الإمارات كان سبباً رئيساً في تغلبها على تداعيات الأزمة المالية العالمية، وتجنيبها الدخول في أي موجات ركود، مثلما حدث في عدد من الدول والمناطق حول العالم، كما كانت الحال في اقتصادات الولايات المتحدة الأميركية واليابان ومنطقة اليورو.

وأوضحت أن القدرات الذاتية على النمو التي اكتسبها الاقتصاد الإماراتي على مدار السنوات الماضية هي التي جنبته هذه الصعاب، وأخرجته سريعاً من مرحلة النمو البطيء في بدايات الأزمة إلى آفاق أكثر اتساعاً من الازدهار والرواج في السنوات التالية. وتحت عنوان «مكانة استثنائية للاقتصاد الإماراتي» قالت النشرة، إنه كان لهذا الأداء الاستثنائي للاقتصاد الإماراتي انعكاسه على المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى وجميع الباحثين عن فرص استثمارية واعدة وآمنة حول العالم، إذ أصبحوا أكثر تفاؤلا بمستقبل الاقتصاد الوطني، وأكثر إقبالاً على الاستثمار فيه، والتقرير الصادر عن بنك الإمارات للاستثمار مؤخرا تحت عنوان الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي احتوى على عدد من المؤشرات الدالة على ذلك.

وبينت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن التقرير الذي ينطوي على نتائج الاستطلاع الذي أجراه البنك للتعرف على آراء ذوي الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول الآفاق المستقبلية لاقتصادات دول المجلس والاقتصاد العالمي أظهر أن 89% من بين المشاركين متفائلون بشأن الآفاق الاقتصادية المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي احتلت بذلك المرتبة الأولى بين دول المجلس في هذا الشأن.

وأضافت أنه إذا كان رضا المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال يستخدم كأحد أهم المؤشرات التي تتم الاستعانة بها لتقييم كفاءة الأداء الاقتصادي بأي دولة في الفترات السابقة، فإن هذا المؤشر ذاته يستخدم كأداة للتعرف على فرص وآفاق النمو الاقتصادي التي تمتلكها هذه الدولة في المستقبل أيضا.

وأوضحت أنه بالنسبة إلى دولة الإمارات، فإن رضا ذوي الملاءة المالية المرتفعة وتفاؤلهم بشأن آفاقها الاقتصادية المستقبلية، وإن كان مؤشرا على كفاءة أدائها الاقتصادي في السنوات الماضية، فهو أيضا يعد مؤشرا على أنها مقدمة على مرحلة جديدة من النمو والازدهار الاقتصادي، ولاسيما أن ذوي الملاءة المالية المرتفعة هم الفئة الأكثر قدرة على الاستثمار ضمن سكان أي دولة أو منطقة، تفاؤلهم واطمئنانهم إلى الأوضاع الاقتصادية في الدولة يدفعهم إلى التوسع في الأنشطة الاستثمارية وضخ المزيد من السيولة في الاقتصاد، وهو ما يكون له أثر تحفيزي جديد للنمو الكلي.

ونوهت بأن ما اكتسبه الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات من ثبات واستقرار في الأداء طوال الفترة الماضية كان محصلة لسياسة اقتصادية ومالية جريئة التزمتها الدولة قيادة وحكومة، إذ انطوت هذه السياسات على عدد من الآليات، من بينها استمرار الدولة في الإنفاق على المشروعات الكبرى في قطاعات البنية التحتية والبناء والتشييد والطاقة المتجددة والصناعة والتعليم والصحة وغيرها. كما ضمن المصرف المركزي الإماراتي أموال المودعين في القطاع المصرفي، ووضع كميات كبيرة من السيولة، تحت طلب المصارف الوطنية للجوء إليها عند الحاجة.

وأشارت «أخبار الساعة» إلى الآليات التي أثبتت فاعليتها في مواجهة الأزمة، حيث إنها طمأنت جميع القائمين على الأنشطة الاقتصادية في الدولة بشأن مستقبل رؤوس أموالهم، وساعدت الاقتصاد الوطني على الخروج مبكرا من تداعيات الأزمة، من خلال تحفيزه على النمو إلى أن أوصلته إلى ما هو عليه الآن من استقرار ومكانة مميزة لدى المستثمرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا