• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م

فينجر يفتح النار على جمهور «ستوك»

مانشستر تحتفل بعودة «يونايتد» وتألق «سيتي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

محمد حامد (دبي) ابتسمت الجولة الـ 22 للدوري الانجليزي لعملاقي مدينة مانشستر «مان سيتي» الذي سحق كريستال بالاس برباعية دون مقابل، في مباراة تألق خلالها راقص التانجو سيرخيو أجويرو، ومان يونايتد الذي حقق فوزاً مهماً في قمته التقليدية أمام غريمه التاريخي ليفربول بهدف سجله الجولدن بوي وين روني العائد بقوة إلى تألق طال انتظاره، فيما تعثر أرسنال، وسقط في فخ التعادل في جحيم «بريطانيا» معقل ستوك سيتي، وهو الملعب الذي يستعصي دائماً على أبناء فينجر، كما استسلم ليستر سيتي للتعادل مع أستون فيلا، ليعمق الشكوك في قدرته على البقاء في قلب المنافسة على اللقب لنهاية الموسم. مان سيتي عاد بقوة مستفيداً من عثرتي أرسنال وليستر سيتي، وأصبح الفارق على القمة نقطة واحدة بين الفرسان الثلاثة، حيث يحتل أرسنال وليستر القمة برصيد 44 نقطة لكل منهما، فيما يلاحقهما سيتي برصيد 43 نقطة، وجاء فوز توتنهام برباعية مقابل هدف على سندرلاند، ليعزز من حظوظ الفريق اللندني في إنهاء الموسم مع الرباعي الكبير، وهو طموح مشروع لأحد أكثر الأندية ثباتاً في المستوى خلال الموسم الجاري. بالعودة إلى موقعة «بريطانيا» بين ستوك سيتي وأرسنال، والتي شهدت تعادلاً سلبياً بين الفريقين في مباراة ظهر خلالها «الجنرز» في صورة الطرف الأكثر سعياً للفوز، ولكنها على الرغم من ذلك كادت تنتهي بفوز أصحاب الأرض، إلا أن التألق اللافت للعملاق بيتر تشيك منح الجنرز نقطة أعادتهم للقمة، مشاركةً مع ستوك سيتي. وفي الوقت الذي ترقب الجمهور العربي والمصري الظهور الأول لمحمد النني، المنتقل قبل أيام من بازل السويسري لصفوف أرسنال، فإن أرسين فينجر فضل الإبقاء عليه بعيداً عن ضغوط البداية، خاصة أن المباراة شهداً توتراً معتاداً في زيارات أرسنال الأخيرة لمعقل ستوك سيتي. بعيداً عن الجوانب الفنية، فقد عاد أنصار ستوك سيتي إلى سلوكهم المعتاد في إظهار العداء لفريق أرسنال، وسبق لأرسين فينجر أن أكد قبل المباراة أنه يتعرض لهتافات وأجواء عدائية في استاد «بريطانيا» أكثر مما يحدث له في وايت هارت لين معقل توتنهام. جمهور ستوك سيتي أتى بالجديد هذه المرة، حيث لم يتوقف عن السخرية من آرون رامسي لاعب أرسنال، حيث كان الهتاف الجماعي «رامسي يسير بقدم عرجاء»، في إشارة إلى إصابته بكسر مضاعف في الساق عام 2010 ابتعد على إثره عن الملاعب لمدة 8 أشهر، وكانت الإصابة في معقل ستوك سيتي، مما جعل فينجر يشعر بالاستياء الشديد من هذه الهتافات العدائية «الشامتة»، حيث لا يجب السخرية من إصابة لاعب. ووفقاً لما نقلته صحيفة «دايلي ميل»، قال فينجر:«لقد قمت بغلق أذني لكي لا أستمع لمثل هذه الأشياء، هذه هي الطريقة الأفضل للتعامل مع مثل هذه الأشياء، أعتقد أن التجمعات البشرية الكبيرة تجعل بعض الأشخاص يتجاهلون الأخلاقيات والمسؤوليات الفردية الصحيحة، لدي يقين بأن من تغنوا بإصابة رامسي سوف يعودون إلى منازلهم لمشاهدة ما حدث، وحينها سوف يصبحون أقل شعوراً بالفخر». من ناحيته أشاد لويس فان جال المدير الفني لمان يونايتد، بتألق روني العائد بقوة إلى هز شباك المنافسين، فقد فعلها للمرة الرابعة على التوالي، مما دفع فان جال للشعور بالتفاؤل الذي قد لا يتناسب مع الأداء الذي وصفته الصحف اللندنية بأنه ليس مقنعاً بما يكفي، فقد حقق اليونايتد الفوز على ليفربول في معقله بالآنفيلد بهدف وحيد من فرصة تسجيل واحدة طوال المباراة. ووفقاً لما نقلته صحيفة «الميرور»، قال فان جال عقب المباراة: «إنه حدث مهم في حد ذاته، الفوز على ليفربول أمر جيد لنا ولجماهيرنا، وقد ارتفعت أهمية هذا الفوز في ظل عثرات المنافسين، مما يمهد لنا الطريق للعودة للمنافسة، لقد أصبح الفارق 7 نقاط فقط بيننا وبين المتصدر». وعن تألق روني، قال فان جال: «أنا سعيد من أجله، إنه يسجل بصورة مستمرة في المباريات الأخيرة، ونحن نحقق الانتصارات جراء ذلك، لقد كان لهذه الأهداف دور في عودتنا من جديد، سعادتي كبيرة من أجل جماهيرنا، أعلم أنهم يصبحون أكثر سعادة كلما تمكن روني من التسجيل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا