• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

النسور: التظاهرات والاعتصامات طرق إيجابية للتعبير عن الرأي وليست أدوات للتغيير

رئيس الوزراء الأردني يتعهد بانتخابات نزيهة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

جمال إبراهيم (عمان) - قال رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور: “إن الأسابيع القليلة القادمة تشكل محطة مهمة جدا في تاريخ الأردن السياسي”، داعيا إلى “وقفة أردنية حقيقية في يوم الاقتراع للانتخابات النيابية”، وأكد النسور في تصريح صحفي بعمان أمس أنه “لا يوجد في الديمقراطيات على مستوى العالم اليوم فكرة أو توجه لمقاطعة الانتخابات”، في إشارة منه إلى دعوات بعض الأحزاب المقاطعة للانتخابات ومن ابززها حزب جبهة العمل الإسلامي. وأضاف: “الديمقراطية تعني العمل من تحت القبة في حين أن ساحات المظاهرات والاعتصامات وإن كانت إيجابية، إلا أنها تبقى طرقا للتعبير عن الرأي وليست أدوات للتغيير”.

وقال المسؤول الأردني إن قبة البرلمان هي مصنع القرار والتغيير داعيا من يرغب في المساهمة في إحداث التغيير حتى وإن كانت له وجهة نظر تخالف القانون، أن يذهب إلى صندوق الاقتراع ويدلي برأيه ويحاول التغيير في المنهج. وشدد على أنه “لا ينبغي لحزب أو فئة أن تحلم بأن تصل إلى الحكم إلا عبر طريق الصناديق”.

وقال النسور “أؤكد أن الانتخابات النيابية ستكون كما أرادها الملك عبد الله الثاني نزيهة بالمطلق وهذا وعد والتزام، وأن الحكومة وأجهزتها الأمنية والمدنية لن تتدخل فيها وان مسؤولية إدارة الانتخابات والإشراف عليها هي مسؤولية الهيئة المستقلة للانتخابات”.

وأكد أن “ما يعرف بالمال السياسي أو الرشوة في الانتخابات النيابية هو جريمة سياسية، وسيتم إيقاع اشد العقوبات المغلظة بحق مرتكبيها” مضيفا أن: “المال السياسي خصم للجميع وهو تلويث لحدث نزيه وعلينا جميعا محاربته”.

وأكد أن: “البرلمان السيئ يشكل عبئا على الوطن لافتا إلى أنه لا يجوز بعد اليوم أن تكون هناك أزمة في العلاقة بين الحكومات والبرلمان ويجب التأكيد على مبدأ فصل السلطات كما حدده الدستور”. ولفت إلى أن: “الشعب الأردني لا يريد أن يقفز بالأردن في الهواء، بل يريد نظاما مبنيا على الاحترام والنزاهة والفرص المتساوية والوحدة الوطنية”.

قيادي سلفي: الانتخابات حرام

عمان (وكالات) - قال القيادي في التيار السلفي الجهادي بالأردن، عبد شحادة، الملقب بأبي محمد الطحاوي، إن الديمقراطية بمفهومها حكم الشعب للشعب مخالفة لشرع الله، حسب موقع إلكتروني أردني. وقال الطحاوي لـ”عمون” إن مفهوم الديمقراطية “هو حكم الشعب للشعب”، وهو ”أول مخالفة لشرع الله، كون الحكم لله وليس للشعب. واعتبر الطحاوي أن الانتخابات الحالية مخالفة للدين الإسلامي، وهي حرام شرعا، كون مجلس النواب يسن قوانين وتشريعات مخالفة لشرع الله تعالى”.

وانتقد الطحاوي البرامج الانتخابية التي يطرحها المرشحون والكتل الوطنية، ورأى “أن الشعارات الانتخابية من المستحيل تطبيقها على أرض الواقع، كون النائب في مجلس النواب لا يملك من أمره شيئاً”. ودعا الطحاوي إلى مقاطعة الانتخابات، كون المشاركة فيها “حرام- شرعاً -ومخالفة للدين، لاختياره مشرعا من دون الله”، على حد قوله. واعتبر الطحاوي أن نتائج الانتخابات معروفة مسبقا مهما ادعت الحكومة نزاهة وشفافية الانتخابات، وقال “النواب القادمون من تركيبة الدولة ولا تربطهم صلة بالشعب وحقوقه”.