• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المؤتمر الدولي الخامس لنخيل التمر يختتم أعماله في أبوظبي

توصيات تؤكد ضرورة توسيع الوعي بدور البحث العلمي في زيادة الإنتاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

السيد سلامة (أبوظبي)- أوصى الخبراء المشاركون في المؤتمر الدولي الخامس لنخيل التمر في ختام أعماله أمس في أبوظبي، بضرورة توسيع قاعدة التوعية بدور البحث العلمي وأهميته في رفع معدلات إنتاجية نخيل التمر، وزيادة الاهتمام بتنويع أساليب الإنتاج والتصنيع الخاصة بمنتجات النخيل على مستوى العالم.

وقال الدكتور عبدالوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر لـ”الاتحاد”: إن الخبراء ناقشوا عددا من المحاور العلمية والتطبيقية التي تهم مسيرة الشجرة المباركة، وتركزت المناقشات على 4 محاور أساسية هي واقع زراعة النخيل حول العالم، وتطوير وتحسين زراعة النخيل وإنتاج التمور، وأمراض النخيل وطرق الوقاية، وتصنيع وتسويق التمور. وأكد على أهمية المحاور والأوراق العلمية التي ناقشها الخبراء والتي تركزت حول الوضع الراهن لزراعة نخيل التمر في العالم، والهندسة الوراثية والجزيئية، والبنك الجيني للنخيل، والإكثار السريع باستعمال طرق زراعة الأنسجة، والممارسات الزراعية، ومكافحة الآفات والأمراض، وتقنيات ما بعد الحصاد، والتصنيع، والتغذية، والاقتصاد والتسويق.

التمور الشعبية

وناقش المؤتمر دراسة حول أنواع التمور الأكثر شعبية في المملكة العربية السعودية، وقد أصدرتها وزارة الزراعة هناك بهدف توثيق وتحديد أنواع التمور في مختلف مناطق المملكة، وأظهرت من خلالها توزع أنواع التمور حسب مناطق المملكة، وأسماء 323 نوعاً في مختلف مناطق المملكة، والقيمة الغذائية للتمور، ووصف التمور بمراحل نضوجها الثلاث: البسر والرطب والتمر حسب كل نوع.

التحسين الوراثي

وعرض الدكتور موهان جاين، من قسم العلوم الزراعية بجامعة هلسنكي فنلندا، ورقة علمية بعنوان التحسين الوراثي لنخيل التمر تحت ظروف تغير المناخ أكد فيها أن الشرط الأساسي لتحسين محصول ما وراثياً هو استغلال التنوع الطبيعي، والمحرض وراثياً والذي يعيقه ندرة الأنواع الوراثية المرغوبة، وأن المستخدم حتى الآن هو الطرق التقليدية في الانتقاء والتناسل والتكاثر لإعادة دمج المورثات المرغوبة، مما يتوافر من مجموعة المورثات الموجودة. وقال الباحث: لقد باتت التحديات الجديدة كالتصنيع والنمو السريع للبشر والتغير المناخي تشكل تهديداً لاستدامة إنتاج الغذاء في كافة أنحاء العالم. وأن العوامل الرئيسة المؤثرة في التغير المناخي هي الإجهاد الإحيائي والتلوث الغازي واستنزاف أوزون الغلاف الجوي وزيادة مستويات الأشعة فوق البنفسجية، وزيادة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، والتباين الشديد في زمن الهطولات المطرية، وعدم انتظام طول مواسم النمو وموجة الجفاف المتقطعة وظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة وتراجع موارد المياه والتربة. قد تصبح ظاهرة الاحتباس الحراري كارثية بالنسبة للإنتاج الزراعي من خلال ظهور حشرات وآفات وأمراض جديدة واحتمال اختفاء بعض مما هو موجود حالياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض