• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

أهـل مكة أدرى بشعابها

بين ضغوط البطولة..وعقدة الأجنبي !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 يناير 2018

‬منير رحومة، معتز الشامي (الكويت)

‫يبقى ملف التحكيم في كأس الخليج شائكاً للغاية، في ظل الأجواء المشحونة والسخونة الشديدة التي تتمتع بها مباريات البطولة، ودائماً ما يكون هناك العديد من المشاكل المتعلقة بـ«قضاة الملاعب»، في ظل اعتراض البعض، على عدد من الشخصيات، وموافقة الآخرين عليها في إدارة المباريات.‬

وتبقى المشكلة الكبيرة في اختيار الحكام للمباريات، وهي الأزمة التي تواجه لجنة الحكام، خاصة أنه في كثير من الأحيان تكون الاختيارات بعيدة عن سيطرتها، بسبب الاعتراضات الدائمة، والاتهام بـ«المجاملات»!!

ورغم الأجواء الصعبة والمشحونة تبقى كأس الخليج مصنعاً للعديد من الحكام، في حين أنها «محرقة» للبعض، بسبب سوء الأداء تارة وعدم الحظ والاعتراضات التي تمنع بعض الموهوبين من قيادة المواجهات الكبيرة.‬ الأجواء المشحونة والرغبات المتضاربة تضع العديد من التساؤلات على طاولة المهتمين بالجانب التحكيمي، أبرزها ما جدوى الاعتماد على الحكم الخليجي، وهل البطولة منصة لانطلاقة البعض أو «محرقة» له، وكذلك هل «أهل الدار» هم الأولى، بتولي مهمة إدارة المباريات، أم أن الأجنبي أفضل تجنباً لـ«صدعة الرأس»؟ كل هذه التساؤلات طرحتها «الاتحاد» على عدد من الشخصيات التحكيمية البارزة، التي سبق أن خاضت غمار هذا التحدي من قبل، سواء داخل المضمار، أو على مقعد الإدارة، باختيار «قضاة الملاعب»، وجاءت الإجابة شبه متوحدة، في شأن ضرورة الاعتماد على الحكم الخليجي، لأسباب عدة في مقدمتها، أن هناك العديد من المواهب القادرة على القيام بهذه المهمة، وكذلك لأن «أهل مكة أدرى بشعابها»، وهم أكثر قدرة على قيادة «الدفة».‬

كما اتفقت معظم الآراء على عدم جدوى مشاركة الحكام المرشحين لـ«المونديال» في هذا الحدث الخليجي المثير، حتى لا يأتي ذلك بتأثير عكسي عليه، من الناحية النفسية، في ظل الاعتراضات المتوالية على الحكم بغض النظر عن قدراته وإمكانياته.‬

بوجسيم: البطولة لاتساعد الحكم الضعيف ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا