• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كتبه أسامة أنور عكاشة وأخرجته إنعام محمد علي

«ضمير أبلة حكمت».. أوَّل مسلسل تلفزيوني لفاتن حمامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

«ضمير أبلة حكمت».. من المسلسلات الاجتماعية والإنسانية والتربوية المهمة التي عرضت عام 1991 خلال شهر رمضان، وتناول قضية في غاية الأهمية، وهي كيفية بناء جيل جديد من أبناء المدارس يفيد الوطن بعدما يكبر، وحقق المسلسل نجاحاً كبيراً، ونال استحسان الغالبية، ليس فقط لمستواه الفني الجيد، ولكن بفضل القيم التربوية والتعليمية التي تضمنها.

دارت أحداث المسلسل حول ناظرة مدرسة للبنات «حكمت هاشم» التي تحاول تحقيق حلمها بتطبيق تجربتها التربوية على كافة مدارس الإسكندرية، ولكن تقف في وجهها عقبات كثيرة داخل المدرسة وخارجها، ويتم تعيين وكيلة وزارة غيرها رغم أحقيتها بالمنصب، إلى أن يتم تكريمها وإطلاق اسمها على مدرسة «نور المعارف»، كنوع من الاعتراف بفضلها في تطبيق تجربة مميزة في مجال التربية والتعليم.

وقامت ببطولة المسلسل الذي وقع في 15 حلقة فاتن حمامة في أول تجربة لها في الدراما التلفزيونية، وجسدت بموهبة تحسد عليها شخصية الناظرة «حكمت» السيدة القوية والصارمة التي تركت كل شيء وكافحت من أجل بناء جيل جديد من أبناء المدارس، وكانت تتابع مشاكل التلاميذ ليس فقط داخل المدرسة، بل خارجها أيضاً، وسعت إلى تحقيق حلمها التربوي، ولكنها واجهت عقبات كثيرة داخل المدرسة وخارجها، إضافة إلى مشاكلها الشخصية التي تسعى إلى حلها، وشاركها البطولة أحمد مظهر الذي جسد شخصية الجار «القبطان وجيه»، وصلاح قابيل «المحافظ»، وجميل راتب «صلاح أبو رحاب»، ويوسف شعبان «أمجد هاشم»، وسوسن بدر «هيا»، وحسن مصطفى «عوض الله الرشيدي»، ومحمود الجندي «أشرف»، وسميرة عبد العزيز «مارسيل»، وعبلة كامل «تقى»، وسناء يونس «رجوات»، وعايدة عبد العزيز «زاهية»، وليلى حمادة «ميرفت»، وصابرين «ريم الرشيدي»، إلى جانب رشوان توفيق، وعبدالله فرغلي، وإبراهيم يسري، وأحمد خميس، ويسري مصطفى، ونادية فهمي، وماجدة حمادة، ومنال سلامة، ونشوى مصطفى.

وتتوقف مخرجة المسلسل إنعام محمد علي عند ذكرياتها مع المسلسل، وتقول: كتب المؤلف أسامة أنور عكاشة المسلسل خصيصاً لسيدة الشاشة فاتن حمامة، وكانت تقرأه حلقة بحلقة عن طريقي، وكانت تريد تقديم نفسها في التلفزيون في نص جيد يكون تربوياً وتعليمياً، وتحدثت مع عكاشة الذي كنت أثق في كتاباته، وبالفعل كتب سيناريو تربوياً لناظرة مدرسة مثالية، لديها رؤية وفكرة لإصلاح المنظومة التعليمية، ورغم عشرات المشكلات والعوائق التي تواجهها، إلا أنها لا تتخلى عن مثاليتها وإيمانها، حتى بعد أن تُحال إلى التقاعد ويتم تعيين ناظرة بدلاً منها، وقد تحول العمل إلى ما يشبه المسابقة، الكل يسعى إلى التجويد فيها، ليصبح جديراً بشرف العمل مع فاتن حمامة، التي كانت تبدو دائماً في مركز الضوء، والشخصيات تذهب وتأتى من حولها.

وأضافت إنعام: تمكنت بصعوبة من إقناعها بتقديم عمل درامي تلفزيوني، وكان للراحل ممدوح الليثي تأثير كبير في عودتها للشاشة بعد غياب من خلال الدراما، حيث كان شغل منصب رئيس قطاع الإنتاج في اتحاد الإذاعة والتلفزيون وقتها، وأصر على أن تكون باكورة أعمال القطاع لفاتن، وبالرغم من وقوع بعض الخلافات التي كادت تجعلها تغير موقفها وتتراجع عن تقديم العمل بعد تحضير لمدة عام كامل، إلا أن تدخل الليثي كان له دور في استكمالها وعودتها للتحضيرات والتصوير، وكشفت أن فاتن كانت تشعر بالقلق على المجد الذي حققته في السينما طوال 50 عاماً، فسافرت إلى ألمانيا لشراء ملابس الشخصية، والتي اختارتها بعناية واعتمدت كعادتها على الوقار والحشمة، واختارت ما يناسب شخصية الناظرة، وقد عشت معها أحلى تجربة، وخرج العمل للنور وحقق نجاحاً لا مثيل له، واستطاعت فاتن أن تلبس الشخصية شكلاً ومضموناً، وتفوقت على كل الفنانين الذين كانوا يعملون في الدراما التلفزيونية منذ سنوات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا