• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

طائرات التحالف تقصف مصفاة نفط وقتلى بالبراميل المتفجرة

المعارضة تتقدم في ريف حلب ومقتل 30 «داعشياً» في الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

عواصم (وكالات) قتل ثلاثون شخصا غالبيتهم عناصر في تنظيم «داعش» في غارتين نفذتهما طائرات تابعة لقوات التحالف على مصفاة نفط شمال سوريا على مقربة من الحدود التركية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان امس. وقال المرصد «نفذت طائرات التحالف العربي الدولي ضربتين متتاليتين على مصفاة نفط عند الأطراف الشمالية الغربية لمدينة تل أبيض في محافظة الرقة قرب الحدود السورية - التركية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثين من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وعمال في مصفاة النفط». ووزع المرصد شريط فيديو يظهر كتلة نار كبيرة تندلع ليلا في المصفاة بعد حصول الغارة. وكانت طائرات التحالف نفذت أمس الاول غارات على مقر لجبهة النصرة في منطقة أطمة الحدودية مع تركيا في محافظة ادلب، ما تسبب بمقتل تسعة عناصر من الجبهة، بحسب المرصد. واستهدفت الغارات معسكرا للجبهة مؤلفا من مساكن وابنية عدة، يقع على تلة على بعد اكثر من خمسمئة متر من وسط أطمة. وافاد سكان في اطمة وكالة فرانس برس ان الصواريخ التي ألقتها الطائرات استهدفت ثلاثة ابنية «دمرت تماما». على صعيد آخر، قتل امس سبعة مدنيين، بينهم طفلان، في قصف جوي ومدفعي لقوات النظام استهدف مناطق في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي. وأوضح المرصد ان ستة قتلى قضوا في قصف بالبراميل المتفجرة، لافتا الى ان عدد القتلى «مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات حرجة»، بينما قتلت امراة في قصف مدفعي على المدينة. وتسيطر قوات النظام على مجمل مدينة ومحافظة حمص، باستثناء حي الوعر في المدينة، وبعض المناطق في الريف وبينها مدينتا الرستن وتلبيسة المحاصرتان. في ريف دمشق، ارتفع إلى 13 قتيلا بينهم طفلان عدد الذين قتلوا امس الأول جراء قصف من طائرات النظام الحربية على مناطق في مدينة عربين. كما اصيب في الغارات أكثر من خمسين شخصا آخرين بجروح، بحسب المرصد الذي كان افاد في حصيلة أولية عن مقتل 11 شخصا. وتعرضت مناطق اخرى في الغوطة الشرقية لقصف من طائرات حربية او بالبراميل المتفجرة التي يتم القاؤها من مروحيات عسكرية. وتحاصر قوات النظام السوري الغوطة الشرقية منذ حوالى سنة ونصف وتستهدفها بالقصف الجوي بشكل شبه يومي، وتسعى الى السيطرة عليها بهدف القضاء على معاقل المعارضة المسلحة فيها، وابعاد خطر مقاتلي المعارضة عن العاصمة. وتعاني مناطق عدة في ريف دمشق من نقص في المواد الغذائية والطبية، ما تسبب بعشرات الوفيات كان اخرها امس في مدينة دوما حيث توفي طفل نتيجة «نقص العلاج والغذاء اللازم»، وفق المرصد. وأفادت مصادر بالمعارضة السورية المسلحة أن مقاتلين من جبهة النصرة وفصائل أخرى اقتحموا بلدة حندرات الإستراتيجية في ريف حلب الغربي. وقد بث ناشطون تسجيلا مصورا على الإنترنت يظهر جثث الضحايا وقد تحول بعضها إلى أشلاء بسبب القصف العنيف. كما قصفت قوات النظام بقذائف الهاون القرى المحيطة بالمدينة، مما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة عدد آخر بجروح. وفي قرية السعن القريبة، قتل طفل وأصيب آخرون عندما قصفت مروحيات النظام بالبراميل المتفجرة منازل بالقرية. واستهدفت غارات أخرى لقوات النظام قرى: مسعدة ووادي العظام ومسعود وصلبا وجنى العلباوي، بريف حماة الشرقي وسط البلاد. وفي المقابل، أفادت مصادر قوات المعارضة أن مقاتلين من جبهة النصرة وفصائل أخرى اقتحمت بلدة حندرات الإستراتيجية في ريف حلب الغربي. ودخلت قوات المعارضة بعد محاصرتها البلدة وسيطرتها على ثلاث تلال تحيط بها، في إطار معارك بدأت منذ منتصف الشهر الماضي لاستعادة بلدات استولت عليها قوات النظام. وأكد مركز توثيق الانتهاكات الكيمياوية بسوريا أنه يمتلك «معلومات كافية» لإدانة النظام في سوريا باستخدام المواد السامة، والأسلحة الكيمياوية. وقال مسؤول العلاقات الخارجية بالمركز نضال شيخاني إن المركز تعاون مع «فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية مرات عديدة لتقديم ما أمكن من أدلة على الاستخدام المتكرر والممنهج للسلاح الكيمياوي في سوريا في أغراض عدائية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا