• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نحتاج حملة جوية أقوى ضد «داعش»، وفي الوقت نفسه تتلقى المساعدة من الأرض على غرار عملية «الحرية الدائمة» في أفغانستان

محاربة «داعش».. وسجال القوة الجوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

منذ أن بسط تنظيم «داعش» سيطرته وسد الفراغ الذي حدث جراء سحب القوات الأميركية من العراق، تركز النقاش حول كيفية الرد على هذا التهديد الجديد على خيارين خاطئين ومغرقين في التبسيط، هما: هل الضربات الجوية لوحدها كافية لإنجاز المهمة، أم أنها تتطلب التزاماً كبيراً من «جنود (أميركيين) على الأرض»؟ على أحد جانبي النقاش، اشتكى أوباما من أن منتقديه يريدونه أن يعيد «عشرات الآلاف» من الجنود الأميركيين إلى العراق.

والحال أن أياً ممن يدعون إلى استعمال القوات البرية الأميركية قصد التصدي لتنظيم «داعش» قال إن رداً من هذا القبيل ينبغي أن يضم ذلك العدد الكبير من المقاتلين.

وعلى الجانب الآخر من النقاش، لم يقل أي ممن يدعون إلى بديل يركز على الضربات الجوية إن القوة الجوية الأميركية يمكن أن تكون كافية من دون مساعدة من وجود بري.

واللافت أن ما لم يحظ بالبحث الجدي في هذا الخصوص هو الخليط المناسب من التدخل الجوي والبري لتعزيز امتيازاتنا النسبية من الجو من دون المجازفة بإعادة جنودنا إلى قتال طاحن ومحتدم على الميدان.

ومن خلال استمرارنا في اللجوء إلى هجمات تدريجية فقط، يمكن القول، إن إدارة أوباما تقوم بشكل ممنهج بإهدار امتيازنا المتمثل في القوة الجوية الكبيرة لبلدنا.

كما أن أنصاف التدابير التي تتخذها هي السبب في حصول قوتنا الحربية- التي تملك سجلاً معروفاً في النجاح والفعالية يعود إلى عملية «عاصفة الصحراء» في 1991- على سمعة سيئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا