• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خلال مشاركتها في المنتدى العالمي للتعليم والمهارات

بدور القاسمي: البيئة الإبداعية عنصر أساسي في تميز العملية التعليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

الشارقة (الاتحاد) ـ شاركت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات، في حلقة نقاش أقيمت، تحت عنوان «التعليم: متى يبدأ؟» ضمن فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمهارات الذي اختتمت أعماله في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز بدبي يوم أمس.

وضمت الحلقة النقاشية، إلى جانب الشيخة بدور القاسمي كلاً من نعومي إسندستيت، الباحث في جامعة أوكسفورد والمدير السابق لشركة «شور ستارت» البريطانية، ورونالدو فيلاميرو، الأمين العام لمبادرة التعليم أولاً العالمية في الفلبين. وتولى سكوت نوب براندون، المدير والشريك المؤسس لشركة سكويجل كونسولتينج الأميركية إدارة الحوار.

وتناولت الحلقة النقاشية موضوع التعليم المبكر للأطفال، وشارك فيها عدد من الخبراء التربويين والمعنيين بتعليم الأطفال، حيث ناقش المشاركون كيفية إتاحة التعليم النوعي للأطفال في مراحل الطفولة المبكرة بناء القدرات واكتساب المهارات القيّمة.

وأكدت الشيخة بدور القاسمي خلال مشاركتها على ضرورة توفير بيئة مدرسية مرحة، وأساليب ممتعة في التدريس، للأطفال في بدايات مراحلهم التعليمية، لتشجيعهم على الدراسة، وتحفيزهم على التفكير الإبداعي، ومحاولة تفسير وتحليل عناصر البيئة المحيطة بهم، بما يسهم في توسيع مداركهم المعرفية، وينمي مواهبهم وقدراتهم في مختلف المجالات.

وأشارت إلى ضرورة توفير ظروف ومقومات أفضل للمدرسين من أجل مساعدتهم على الإبداع وبذل المزيد من الجهد في العملية التعليمية، ومواكبة التطورات التربوية والتقنية في هذا المجال، خاصة أن التعليم أصبح حقلاً متغيّراً ومتطوراً لمواكبة العصر، وتأهيل الأجيال القادرة على المساهمة الفاعلة في التنمية وبناء مستقبل أفضل. واستعرضت الشيخة بدور القاسمي، «حروف» للنشر التعليمي، وأهدافه في المحافظة على اللغة العربية، وغرس حب التعلّم باللغة العربية في قلوب الأطفال من خلال وسائل مبسطة وحديثة. مشيرة إلى إطلاق برامج حروف يعود إلى سبتمبر من العام 2013، والذي يهدف إلى دعم التعلّم باللغة العربية، من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة.

وأضافت: «تسعى حروف إلى تحقيق تغيير إيجابي جذري في وسائل التعلّم باللغة العربية من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة، وتوفير برامج تعليمية مبتكرة تم تصميمها لتحفيز الطلاب على التفاعل، والإبداع، والتفكير المنهجي». مؤكدة أنه من الصعب توقع الأسلوب الأمثل في التعليم مستقبلاً، ولكن يجب إعطاء الطفل مساحة أكبر من الإبداع، كي يكون قادراً على تحقيق رغباته، وخدمة وطنه ومجتمعه.

وتهدف «حروف» للنشر التعليمي التابعة لمجموعة «كلمات» إلى إطلاق توجه مبتكر ورائد يربط تعلّم اللغة العربية بالمتعة والمرح، ويواكب متطلبات التنمية المستقبلية، ويعمل على توفير حلول تعليمية مبتكرة لدعم التعليم باللغة العربية في المدارس، بدءاً من مرحلة رياض الأطفال. وتركز «حروف» بشكل خاص على تعزيز قدرات اللغة العربية لدى الأطفال، من خلال توفير وسائل تعليمية باللغة العربية مصممة خصيصاً، بما ما يتناسب مع احتياجاتهم، كل حسب فئته العمرية، وهو يشجع الطفل على تنمية المهارات الجسدية والفكرية والحسية خلال التعلّم ويعطيه الحرية للتحرك والقيام بالبحث والاستكشاف، ويركز على أن التعلم متعة، ويسهم في بناء علاقة متوازنة للطفل مع نفسه ومحيطه ومعلمه ومجتمعه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا