• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تطويق جبيل والشهداء ومقتل مئات الـ«دواعش»

بغداد: اقتحام جنوب الفلوجة بعد تحرير النعيمية والصقلاوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

اقتحمت قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقية أمس، الفلوجة من الجهة الجنوبية وسيطرت على منطقة النعيمية، وذلك بعد ساعات من إعلان قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري، دخول القوات المشتركة إلى مركز ناحية الصقلاوية الواقعة على بعد 7 كيلومترات شمال غرب الفلوجة ورفع العلم العراقي فوقه، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى تحرير جميع المناطق الزراعية والقرى المحيطة بها. وقال العقيد أحمد الدليمي إن القطعات العسكرية من القيادة المشتركة وبقيادة جهاز مكافحة الإرهاب وبدعم من طيران التحالف الدولي والعراقي، وصلت إلى عمق مركز الصقلاوية، مشيراً إلى أنها واجهت مقاومة شرسة من متشددي «داعش» الذين تحصنوا في عدة أوكار إلا أن الضربات الجوية كان لها الدور الأكبر في عمليات الاختراق التي أسفرت عن مقتل 24 إرهابياً وتدمير 5 مركبات و3 مخازن تابعة لهم.

وللصقلاوية أهمية استراتيجية «لداعش» من ناحية الإمداد كونها الرابط بين الفلوجة وجزيرة الخالدية الممتدة إلى صحراء الأنبار الخاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي، وصولاً إلى الشرقاط ومن ثم الموصل. من جهته، أفاد قائد عمليات الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أن القوات الأمنية طوقت منطقتي جبيل والشهداء جنوبي مدينة، مبيناً أن العملية جاءت بعد وجود مقاومة من قبل مسلحي التنظيم الإرهابي، حيث تم قتل 80 إرهابياً بالاشتباكات والحاق خسائر مادية كبيرة بهم. وبدورها، قالت خلية الإعلام الحربي إن عناصر جهاز مكافحة الإرهاب اقتحموا الفلوجة من الجهة الجنوبية بعد السيطرة على النعيمية، مضيفة أن عناصر الجهاز يحاصرون حيي جبيل والشهداء داخل المدينة.

وبحسب قيادة العمليات المشتركة، فإن مقاتلات التحالف قصفت قارباً يقل إرهابيين فارين من الصقلاوية عبر الفرات، حيث تم القضاء عليهم جميعاً.

وكشف الخبير الأمني هشام الهاشمي، أن أعداد قتلى «داعش» بعملية الفلوجة بلغت أكثر من 460 قتيلاً خلال الأيام الـ10 الأخيرة. وبدوره، أعلن الهلال الأحمر العراقي عن ارتفاع أعداد المدنيين الذين نزحوا من داخل مدينة الفلوجة ومحيطها إلى 10 آلاف نازح منذ بداية عمليات استعادة المدينة، مشيراً إلى أن يوم أمس الأول، شهد نزوح 4200 مدني، متوقعاً زيادة الأعداد. كما أعلن مجلس محافظة الأنبار عن إخلاء أكثر من ألف عائلة، أغلبهم من الأطفال والنساء، في ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة. بالتوازي، أفاد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى صادق الحسيني أمس، بضبط أهم مقار الضيافة «لداعش» في ب‍عقوبة حيث تم تفكيك أبرز خلاياه النائمة، مبيناً أنه تم إحباط عملية اعتداء بأحزمة ناسفة في المدينة أمس.

إلى ذلك، قالت الشرطة ومصادر طبية إن 6 أشخاص قتلوا بينهم 4 جنود، وأصيب 15 آخرون أمس، عندما فجر انتحاري سترته الناسفة قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش في بلدة الطارمية شمال بغداد. من جانب آخر، أكد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس، دحر هجوم شنه «داعش» فجراً على حقل عجيل النفطي، بسيطرة القوات الأمنية والحشد العشائري على الموقف واستعادة النقاط التي سيطر عليها التنظيم المتشدد، مشيراً إلى أن المعركة أسفرت عن مقتل 3 من القوات الأمنية وإصابة 15 آخرين، كما قتل 9 «دواعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا