• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بان كي مون يندد بالهجوم ويطالب بتحقيق مستقل لمحاسبة الجناة

174 قتيلاً وجريحاً بمجازر «الحوثيين» في تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن)

صعد متمردو الحوثي والمخلوع صالح جرائم قصفهم العشوائي للأحياء السكنية في تعز أمس لليوم الثاني على التوالي مما أسفر عن سقوط 12 قتيلاً و55 جريحاً، بما يرفع حصيلة المجازر إلى 26 قتيلاً وأكثر من 148 جريحاً خلال 48 ساعة.

وقال سكان وشهود عيان لـ«الاتحاد» إن مليشيات الحوثي وصالح أطلقت صواريخ كاتيوشا وقذائف مدفعية مساء على منطقة مزدحمة في المجمع الصناعي غرب المدينة، وأضافوا أن أحد الصواريخ انفجر بالقرب من مستشفى الكرامة وأسفر عن مقتل شخصين وجرح ثلاثة آخرين. وقال مسؤول في المقاومة الشعبية لـ«الاتحاد» إن القتيلين والجرحى جميعهم من المدنيين.

وقال الطبيب صادق شجاع المسؤول في نقابة أطباء تعز لـ«الاتحاد» إن صواريخ وقذائف أخرى أطلقها المتمردون سقطت أمس على أحياء سكنية في الضاحية الشرقية حيث تدور معارك شرسة بين أنصار الحكومة والمليشيات منذ بداية العام الحالي. وأضاف «تلقينا إفادات بسقوط 10 قتلى و52 جريحاً جراء القذائف التي يطلقها الحوثيون منذ الصباح». وأكد المسؤول الطبي أن القصف الوحشي الذي شنه المتمردون مساء الجمعة واستهدف أحياء سكنية في وسط تعز، أسفر عن مقتل 14 مدنيا وجرح 93 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وذكرت مصادر في المقاومة أن مواجهات عنيفة اندلعت جراء هجوم شنه المتمردون على مواقع شرق تعز. وتصدت قوات الجيش والمقاومة للهجوم، وشنت هجوما معاكساً على مواقع الحوثيين استطاعت من خلاله تطهير عدد من المباني التي كان يتمركز فيها مسلحو الحوثي وصالح. وخلف الهجوم قتلى وجرحى من الحوثيين، إلى جانب مقتل محمد مجلي قائد سرية جبهة ثعبات وجرح آخرين من رجال الجيش والمقاومة.

وتظاهر المئات من سكان تعز أمس للتنديد بالمجازر التي ترتكبها مليشيات الحوثي وصالح بحق المدنيين العزل. وجابت التظاهرة الأحياء السكنية التي تعرضت للقصف وهي الباب الكبير والمظفر وشارع 26 سبتمبر الذي يعد تجمعا تجاريا رئيسيا في المدينة. ورفع المحتجون صور عدد من الضحايا الذي سقطوا في القصف، وهتفوا «بالروح بالدم نفديك يا تعز»، ونددوا بالصمت الدولي والخذلان من الحكومة الشرعية إزاء «جرائم» الانقلابيين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا