• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رمضان الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

كل عام ووطننا الحبيب الإمارات بخير.. كل عام وقيادتنا الرشيدة بخير.. كل عام وشعبنا الكريم بخير.

أقبل شهر الخير والبركة والرحمة والمغفرة والجود والعطاء والعمل والاجتهاد، لا شهر النوم والكسل كما يعتقد من لا يفهمون حكمة الصوم وكيف يكون الإخلاص في العبادة لله سبحانه وتعالى.

ولعل السؤال الأهم الآن هو.. كيف نستفيد من نفحات هذا الشهر الكريم في دنيانا وآخرتنا؟ وكيف نحقق الهدف الذي فرض من أجله الله سبحانه وتعالى صومه؟ وكيف نطبق ما كان يحبه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله؟

لقد أحسنت قيادتنا الرشيدة صنعاً في احتفائها بهذا الشهر عبر برامج هادفة من خلال ما تناقشه الجلسات الرمضانية من موضوعات وقضايا تهم الوطن والمواطنين،الأمر الذي يجعل منها نافذة مهمة نطل منها جميعاً على أوضاع وطننا الحبيب، وكيف يمكن علاج وتصحيح السلبيات والأخطاء وممارسة النقد البنّاء الذي يعود بالفائدة علينا جميعاً.

وإذا كانت قيادتنا الرشيدة تحرص مع قدوم هذا الشهر الفضيل على إدخال السرور والفرح إلى قلوب الجميع مواطنين ومقيمين من خلال الإفراج عن بعض المسجونين وتقديم وجبات الإفطار إلى آلاف الصائمين في جميع أرجاء الإمارات، فإننا مطالبون كأفراد وجماعات بمعرفة آداب هذا الشهر وكيف نرضي الله سبحانه وتعالى لا بالكلمات فقط بل بالعمل، ويكفي أن نعلم أن أكبر الانتصارات قد تحققت والمسلمون صائمون.

ولا يمكن في هذا الإطار إغفال الدور الذي يقوم به ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من الوعاظ والعلماء والدعاة المسلمين الذين يستضيفهم سموه خلال شهر رمضان المبارك من كل عام في توضيح الصورة الحقيقية والصافية للإسلام الوسطي بعيداً عن محاولات الغلو والتشويه التي تسيء إليه.

وفي هذا الإطار أكد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات وبالتعاون مع شقيقاتها من الدول العربية والإسلامية ماضية في إبراز ونشر وترسيخ قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحقيقية البعيدة كل البعد عن الغلو والتطرف والعنف، وهي المبادئ التي تقوم على التسامح والعدل والسلام والعيش المشترك والاحترام المتبادل.

عامر بن النوه المنهالي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا