• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لجنة حقوقية مصرية: 632 قتيلاً بفض اعتصامي «رابعة» و«النهضة»

الأمن يعتقل زعيم خلية إرهابية وسط القاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

القاهرة (وكالات) - قتل ضابط ورقيب بالشرطة المصرية إثر إطلاق النار عليهما، فجر أمس في محافظة قنا. وقالت مصادر أمنية، إن الضابط والرقيب قتلا إثر تلقيهما عدة طلقات نارية، خلال حملة أمنية لتوقيف أحد المتهمين بحيازة الأسلحة النارية في أبو تشت بمحافظة قنا. ونقل موقع صحيفة «اليوم السابع» المصرية اليومية الواسعة الاطلاع، أمس، عن مصادر قولها، إن الملازم القتيل (23 عاماً)، والرقيب (38 عاماً)، قتلا خلال حملة أمنية لاعتقال عن أحد المتهمين بحيازة أسلحة.

من ناحية أخرى، كشفت الصحيفة نفسها أن الأمن المصري نجح في اعتقال زعيم خلية إرهابية في وسط القاهرة وبحوزته 4 قنابل، وهروب 4 متهمين آخرين، كانوا يرافقونه أمام محطة سكك حديد مصر، وذلك في مأمورية اشترك فيها رجال الأمن الوطني مع رجال الإدارة العامة لمباحث القاهرة. وكشف مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة أن المتهمين الـ5 الذين طاردهم رجال الأمن الوطني، ورجال الإدارة العامة لمباحث القاهرة، أمام محطة مصر برمسيس كانوا مراقبين خلال الفترة الأخيرة، وذلك لورود تحريات تفيد بتخطيطهم لتنفيذ عمليات إرهابية.

وأضاف المصدر أن رجال الأمن الوطني استدرجوا المتهمين حتى منطقة رمسيس، وبحوزتهم القنابل للقبض عليهم، وفور الهجوم عليهم حاولوا الهرب، وتمكن رجال الشرطة من ضبط أحدهم وفر الباقون. وعقب القبض على المتهم، طارد رجال الشرطة المكلفين بالقيام بالمأمورية، باقي المتهمين في نطاق ميدان رمسيس، إلا أنهم نجحوا في الهرب، وأطلقت قوات الأمن عليهم أعيرة نارية فأصابت أحدهم، لكنه نجح في الهروب بمساعدة الباقين، وجار تكثيف الجهود للقبض على باقي المتهمين. وتم اقتياد المتهم إلى جهة أمنية، للتحقيق معه، واستجوابه، ومعرفة المتورطين معه في الحادث، وما هي الخطط والعمليات الإرهابية التي كانوا في طريقهم لتنفيذها، وكذلك للوصول إلى القيادات الإرهابية المتورطة في دعمهم بالقنابل.

من ناحية أخرى هاجم مسلحون مجهولون، صباح أمس نقطة تمركز أمنية بمدينة العبور على طريق بلبيس الصحراوي، حيث وقع تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن لم يوقع ضحايا. وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، بأن أجهزة الأمن بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة) تكثّف جهودها لضبط المسلحين الذين فروا هاربين وتركوا سيارتهم بعد تضييق الخناق عليهم. ونقلت عن مصادر أمنية، قولها إن الحادثة لم توقع إصابات بين أفراد الكمين الأمني، فيما أسفر عن بعض التلفيات في سيارة الجناة التي تبين أنها مسروقة، وأُخطرت النيابة فتولت التحقيق. ويقوم مجهولون منذ عدة أشهر بشن هجمات مسلحة على نقاط أمنية ومصالح حيوية، أسفرت عن مقتل عدد من ضباط الجيش والشرطة في أنحاء متفرقة من مصر.

إلى ذلك، نشرت صحيفة «اليوم السابع» أمس قائمة اغتيالات وضعتها جماعة الإخوان الإرهابية، والتي عثر عليها أفراد وزارة الداخلية أثناء تفتيشهم أحد مساجد مدينة نصر، والتي يتردد عليها عناصر تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية. وتضم القائمة 153 شخصية سياسية وإعلامية محلية ودولية مرشحة للاغتيال، من بينهم الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسى ومحمد دحلان القيادي بفتح وعبد اللطيف الميناوي ولميس الحديدي وعمرو أديب وتوفيق عكاشة وآخرون. وتضمنت القائمة خطابا يطالب فيه أنصار الجماعة الإرهابية بتولي اغتيال 153 اسما، أبرزهم حازم الببلاوى رئيس الوزراء السابق، والفريق صبحي صدقى رئيس أركان الجيش، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية.

لجنة حقوقية مصرية: 632 قتيلاً بفض اعتصامي «رابعة» و«النهضة»

القاهرة (يو بي أي) - أعلن ناصر أمين عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، أمس، أن 632 شخصاً قتلوا، وأُصيب 1492 آخرون في أغسطس 2013، خلال فض اعتصامين أقامهما أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالقاهرة. وقال أمين، في مؤتمر صحفي لاستعراض نتائج تقرير أعدته لجنة تقصي حقائق شكلها المجلس القومي لحقوق الإنسان حول فض اعتصامي رابعة والنهضة، إن عملية فض الاعتصامين التي دامت من السادسة صباحاً وحتى السادسة مساءً يوم 14 أغسطس 2013 أسفرت عن مقتل 632 شخصاً بينهم 8 من عناصر الأمن وإصابة 1492 آخرين فضلاً على توقيف ما يقارب 800 شخص.

وعرض ملامح من التقرير أبرزها أن غالبية القتلى والمصابين كانت من الذكور بنسبة 97.5%، مقابل 2.5% من الإناث، وأن غالبية الضحايا كانوا في العقد الثالث من العمر يليهم العقد الرابع ثم نسبة قليلة ممن تتراوح أعمارهم بين العقدين الخامس والسادس. وأوضح أمين أن غالبية الضحايا سقطوا برصاص أسلحة نارية وخرطوش، موضحاً أن تشريح جثامين377 من القتلى كشف عن أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من سقطوا بطلق ناري واحد.

ودعا عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى فتح تحقيق قضائي واسع حول عمليات فض الاعتصامين، مؤكداً أن لجنة تقصي الحقائق ليست جهة تحقيق يمكن أن توجّه الإدانة لأحد أو تبرّئ أحدا بل إن مهمتها تنحصر في تبصير الرأي العام بالحقيقة. وكان عشرات الآلاف من أنصار مرسي بدأوا، في 28 يونيو 2013 اعتصامين في منطقة رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر (شرق القاهرة)، وبميدان نهضة مصر في الجيزة (جنوب القاهرة) لدعم مرسي ضد ثورة شعبية وقعت في 30 يونيو أسفرت عن عزله مساء الثالث من يوليو 2013.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا