• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إنجلترا.. موازين القوى تتغير بعد الانتصار التاريخي للريدز على يونايتد

«الميرور»: زعامة 20 عاماً تغادر معقل «أولد ترافورد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

محمد حامد (دبي) - لم تتعامل الصحف الإنجليزية مع الانتصار المدوي الذي حققه ليفربول على مان يونايتد بـ«الأولد ترفورد» بثلاثية بيضاء في إطار مواجهات المرحلة الـ 30 للبريميرليج باعتباره انتصاراً عابراً، بل أكدت أنه تاريخي بجميع المقاييس، وهو مؤشر على انتقال السلطة الكروية من «أولد ترافورد» إلى وجهة أخرى لم تتحدد بعد، ولم تكن صحيفة «الميرور» تقصد بذلك لقب الدوري للموسم الحالي فحسب، بل تعني أن تغيراً كبيراً قد طرأ على موازين القوى الكروية في بلاد الإنجليز، فقد انتقلت الزعامة التي امتدت على مدار 20 عاماً من قبضة اليونايتد إلى أندية أخرى، وبدا الشياطين الحمر في مواجهتهم مع ليفربول وما سبقها من مباريات مثل أندية الوسط متواضعة المستوى بعد أن فقد ملامح الفريق البطل.

وتابعت «الميرور» في تحليلها الذي كتبه أوليفر هولت: «اليونايتد أصبح منزوع الثقة، يعاني البطء في الحركة والتفكير داخل الملعب، بلا طموح أو جوع لتحقيق المزيد من الانتصارات والأمجاد امتداداً للإنجازات التاريخية التي حققها في عهد فيرجسون، والمثير للدهشة أن هذا الفريق هو حامل اللقب، لكنه يبدو في الملعب مثل أندية الوسط، لقد عاش اليونايتد في ظل ليفربول في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، ثم تربع على مشهد الصدارة لعقدين من الزمان، ولكنه الآن يترك مقاليد السلطة الكروية لأندية أخرى من جديد، ومن هذه الأندية ليفربول».

وعن الجانب الفني والأداء المتواضع لعناصر يونايتد، قال التحليل: «الأمور أكبر من قدرات دافيد مويز، فاليونايتد في أسوأ حالاته، سوف يرحل فيديتش، وكذلك فردينايند، كما أن إيفرا يبدو لاعباً من الماضي، فهو بلا حاضر ولا مستقبل، وعلى الجانب الأيمن يبدو رافائيل جيداً في الهجوم، ولكنه متواضع جداً في الجانب الدفاعي، ومايكل كاريك أصبح بلا تأثير حقيقي، فيما ما زال خوان ماتا يبحث عن نفسه، ولم يعثر بعد على ماتا الذي حصل على لقب أفضل لاعب في تشيلسي الموسم الماضي، أما روبن فان بيرسي فإنه يؤدي وكأنه يتمنى لو كان يلعب لفريق آخر، ومروان فيلايني مثل الذي يخوض مباراة في الملاكمة مع منافسين من وزن أكبر، المشهد باختصار يقول إن اليونايتد في حاجة إلى 5 لاعبين على الأقل، والتاريخ يقول إن من يقوم بتغييرات كبيرة لا يصبح بطلاً بين يوم وليلة».

كابوس روني

لم يتردد وين روني نجم وهداف اليونايتد والمرشح لحمل شارة القيادة الموسم القادم في الاعتراف بأن ما حدث على مسرح الأحلام بالأولد ترافورد كان أشبه بالكابوس، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا يمكنه تقبل هذه الهزيمة الثقيلة، خاصة أنها جاءت على يد الغريم الأزلي والمنافس التاريخي، ووفقاً لما نقلته صحيفة «الميرور»، أضاف روني: «إنه الكابوس بعينه، بل هو أحد أسوأ الأيام في مسيرتي الكروية، ومن الصعب جداً قبول ما حدث». وتابع روني: «بالطبع يجب الاعتراف أفضلية ليفربول، لقد ظهروا بصورة جيدة، ولكن في الوقت ذاته لا يمكنني قبول ما حدث، لا أشعر بالرضا عما قدمناه، فلا أحد يتقبل مثل هذه الخسارة الثقيلة بين جماهيره».

استطلاع للرأي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا