• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

محللون: عودة المؤشر السعودي إلى الارتفاع مستهدفاً 7400 نقطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2012

الرياض (رويترز) - أنهى المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية تعاملات الأسبوع أمس الأول على انخفاض، متراجعاً من أعلى مستوى خلال 42 شهراً الذي بلغه خلال الأسبوع لكن محللين بارزين يتوقعون صعود السوق مجدداً ويرون عمليات جني الأرباح أمراً صحياً وضرورياً لاستمرار الاتجاه الصعودي. وأنهى المؤشر السعودي تعاملات أمس الأول منخفضاً 0,3% إلى 7375 نقطة ليقلص مكاسبه المسجلة منذ بداية العام إلى 15%.

وقال طارق الماضي، الكاتب الاقتصادي، “عمليات جني الأرباح التي مر بها السوق أمر طبيعي ومنطقي بعد ارتفاعات دامت 14 جلسة متتالية.. من المستحيل أن يظل السوق في المنطقة الخضراء على الدوام”. وأضاف أنه بمجرد أن يميل السوق للنزول “يتخارج الخائفون ليعود السوق قوياً ومن ثم يعود هؤلاء مرة أخرى لكن بأسعار أعلى”. ولا تزال أسهم الشركات السعودية مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية رغم المكاسب التي حققتها في الفترة الأخيرة الأمر الذي يعزز توقعات استمرار الصعود خلال الأسابيع المقبلة.

ويتوقع وليد العبد الهادي، محلل أسواق الأسهم، أن تكون عمليات جني الأرباح في السوق من قبل التنفيذيين ومسؤولي الشركات قبل بداية فترة حظر تعاملات التنفيذيين المتوقع أن تبدأ قريباً والتي تكون قبل الإعلان عن النتائج الفصلية. وقال “من المتوقع أن ينخفض الزخم في الأسهم القيادية وأن يحاول صانع السوق امتصاص جني الأرباح فوق حاجز 7000 نقطة”.

وتوقع أن تتركز السيولة على الأسهم المتوسطة والصغيرة لحين ظهور نتائج الربع الأول وأن يتحرك المؤشر خلال الفترة المقبلة في مسار يكون حده الأدنى عند 7100 نقطة وحده الأعلى عند 7400 نقطة. وأكد المحللان على أن السوق السعودي سيظل جاذباً للسيولة والمتعاملين إذ قال الماضي “سألت بعض المصادر في البنوك فأكدوا لي أن وتيرة فتح المحافظ الاستثمارية ارتفعت بل وتضاعفت خلال الفترة المقبلة.. من كان يفتح خمس محافظ صار يفتح تسع إلى عشر محافظ”. وتابع “هناك أشخاص جدد يدخلون إلى السوق وبمجرد أن يدخل شخص ويحقق أرباحاً ويعرف من حوله بذلك تجدهم جميعا في السوق، لا توجد أوعية استثمارية أخرى تربح أكثر من الأسهم. هناك شركات تعطي عائدا بنسبة 7,5 - 10% فيما يمنح أفضل البنوك عائداً لا يتجاوز 0,5%”.

وقال العبد الهادي إنه وفقاً للمعطيات الأساسية لتقرير مؤسسة النقد السعودي (البنك المركزي) كان هناك ارتفاع في المعروض النقدي لشهر يناير وهذا يدل على “رغبة لجمع السيولة من قطاعات اقتصادية أخرى واستهداف سوق الأسهم السعودي”.

وذكر محللون آخرون أن السوق السعودي سيواصل الاتجاه الصعودي القوي بدعم من ارتفاع أسعار النفط والإنفاق الحكومي القوي على البنية الأساسية.

ومن بين القطاعات المرجح استفادتها من ذلك قطاع الإسمنت الذي ارتفع 23% منذ بداية العام حتى الآن. ويجري تداول شركات مثل إسمنت السعودية بمضاعف ربحية قدره 18 مرة مقارنة بالأرباح المتوقعة لهذا العام فيما يبلغ مضاعف ربحية شركة “إسمنت اليمامة” 15 مرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا