• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. البعد الاستراتيجي للأمن القومي الخليجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مارس 2015

الاتحاد

البعد الاستراتيجي للأمن القومي الخليجي

يرى سالم سالمين النعيمي أن من التحديات المركزية التي تواجه دول الخليج تحديد الآلية التي ستمكن المنطقة من تحرير الدين الإسلامي من اختطافه على يد «إسلام تقليدي» يفتقد لديناميكية الإصلاح المعرفي البنائي و«إسلام سينمائي» درامي يجذب المشاهدين. ويقول: عندما نتحدث عن الأمن القومي الاستراتيجي الخليجي، فإننا نضع الاستقرار والتنمية المستدامة في جميع مناحي الحياة، وهما يجب أن تتمتع بهما دول المنطقة ونظمها الحاكمة وسكانها كتلة واحدة كأولوية جوهرية تضمن البقاء لمجلس التعاون الخليجي وعدم التركيز فقط على الجانب المادي من الأمن دون التطرق للأمن المعنوي والفكري والروحي والإنساني والأخلاقي والثقافي والاقتصادي ..الخ

فهناك مرتكزات للأمن الخليجي، أهمها وحدة المصير المشترك، ومفهوم الأمن المتكامل لمنطقة متماسكة ومحصنة ضد خطر القهر على يد أي قوة خارجية أو داخلية وفق الوسائل الصلبة أو الناعمة وبصورة مباشرة أو غير مباشرة، ومنع فقدان السيطرة على اتخاذ القرار السيادي وتحديد المصير واتباع الإجراءات التي تضمن لها وحدة أراضيها بداية بتمكين الشعوب من العيش الآمن في ظروف حياتية كريمة تكفل حريتها المسؤولة، وتجعل احترام القانون وتساوي الكل أمامه وسيادة الدستور سيد الموقف في العقد المبرم بين الدولة والفرد، والقضاء على جذور التطرف والعنف والفساد الفردي والجماعي والمؤسسي وعدم التفريط في أمن الحدود الخليجية، انطلاقاً من المساهمة في تأمين الحدود العراقية الأردنية والمصرية واليمنية وتحقيق الاستقرار في مصر العراق واليمن وسوريا وليبيا، فتلك مسلمات أمنية تحقق الأمن الخليجي الداخلي على المدى وتجنب الاستنزاف الأفقي لموارده الأساسية، بما في ذلك السمعة والهوية ومعطيات الدولة الوطنية.

خطاب نتنياهو.. كشف حساب!

يرى د.أحمد يوسف أحمد أنه ينبغي ألا ننسى أن خمسة وعشرين عضواً ديمقراطياً قد قاطعوا الاجتماع وقد يبدو الرقم قليلاً لكنه كبير بمعيار السوابق. في الثالث من مارس الجاري حل رئيس الوزراء الإسرائيلي بالكونجرس الأميركي، وألقى خطاباً نارياً بذل فيه المستحيل كي يكسر توجه الرئيس الأميركي نحو عقد اتفاق مع إيران حول ملفها النووي. اعتبر نتنياهو هذا الاتفاق (قبل أن تتكشف تفاصيله الكاملة) اتفاقاً بالغ السوء لأنه لن يمنع إيران من امتلاك سلاح ذري، وحرص على أن يقول إن البديل ليس هو الحرب وإنما اتفاق أفضل. وقد بدا الموقف بالغ الغرابة ليس لأن نتنياهو يدافع عما يتصور أنه مصلحة بلاده ولكن لأنه اختار أن يفعل ذلك بمهاجمة سياسة رئيس دولة عظمى ذات سيادة في عقر داره، ومن على منبر السلطة التشريعية في دولته! وأعتقد أن هذه هي السابقة الأولى في تاريخ العلاقات بين الدول، ويتداعى إلى ذهني هنا ما فعله القذافي أثناء زيارة له إلى تونس عندما اختار أن يروّج لأفكاره غير المألوفة في محفل رسمي لكن بورقيبة كان يشاهدالخطاب كما فعل أوباما وسارع من فوره إلى اللحاق بالقذافي قبل أن يتم خطابه ورد بعد انتهائه رداً بليغاً عليه. وأعلم أن تقاليد السياسة الأميركية لم تكن لتسمح بهذا، لكني استدعيت الواقعة كي أدلل على الحال الذي وصل إليه النفوذ الصهيوني على السياسة الأميركية.

محاربة «داعش»..وسجال القوة الجوية
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا