• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

العميد عسيري: تقرير الأمم المتحدة غير متوازن وتغافل تجنيد الانقلابيين للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يونيو 2016

و ا م

أكد العميد ركن أحمد عسيري المتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم اليمن المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي أن التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة بإدراجها على القائمة السوداء التي تنتهك حقوق الإنسان تقرير سلبي لا يخدم جهود التحالف في إيصال الأطراف اليمنية إلى طاولة المشاورات في الكويت ويضعف جهود المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ.

وقال العميد ركن أحمد عسيري المتحدث باسم قوات التحالف المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، في اتصال هاتفي مع صحيفة الشرق الأوسط نشرته اليوم، إن "تقرير الأمم المتحدة -الذي أعلن أمس- لا يخدم المشاورات التي تتم في الكويت في الوقت الحالي واحتوى على أرقام عامة دون أن نعرف من أين تم استقصاء المعلومة حيث إن هذه الأرقام تخالف المعلومات التي لدى الحكومة الشرعية".

وأضاف أن قوات التحالف لديها دلائل بأن الأمم المتحدة في الوقت الذي تعترف بشرعية الحكومة اليمنية تتواصل مع الانقلابيين في صنعاء وتعتبرهم حكومة رسمية وهذا فيه تناقض كبير وبالتالي التقرير الذي أصدرته غير متوازن كونه يتحدث عن انتهاك حقوق الأطفال وتغافل توظيف الانقلابيين للأطفال في ساحات القتال وزراعة الألغام ونقل الذخائر والمئونة الغذائية.

وأكد المتحدث باسم قوات التحالف أن السعودية لديها 52 طفلا يمنيا تم القبض عليهم في ساحات المعارك تتراوح أعمارهم ما بين 8 و15 عاما حيث إن هؤلاء لا يفترض أن يشاركوا في القتال بل تغافلتهم الأمم المتحدة حيث تم استيعابهم في السعودية وقدمت لهم الرعاية الطبية والنفسية وتم الاتفاق مع الحكومة الشرعية اليمنية بتسليمهم خلال الفترة المقبلة.

وأشار المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي إلى أن "الأمم المتحدة للأسف ضللت بأرقام وإحصاءات قدمت لها من الميليشيات الحوثية ناهيك عن الجهد الذي قدمته قوات التحالف عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية فيما يخص البرامج المخصصة للأطفال منها برنامج مهم مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة - يونيسيف - وقيمته 30 مليون دولار حيث طلبنا منهم تطوير برنامج رعاية الأطفال وحمايتهم وإعادة تأهيلهم ممن جرى توظيفهم من قبل الحوثيين في وقت سابق في القتال.. وكنا نتمنى أن التقرير هذا يشير إلى تلك الإنجازات إلا أنه تغافل عنها".

وأضاف "من السهل أن تكون سلبيا وانتقاديا ولكن من الصعب أن تبرز الجانب الإيجابي". ولفت إلى أن الأمم المتحدة كانت مطالبة بأن تضع مراقبين في الموانئ اليمنية خلال وصول المواد الإغاثية وتوزيعها وإيصالها إلى اليمنيين إلا أنه حتى هذه اللحظة لم يتم وضعها. وأضاف "للأسف، الأمم المتحدة لم تنتقل بأعمالها إلى المناطق المحررة في عدن ولا تزال تعمل في الوقت الحالي من جيبوتي. وكل هذه الجوانب أغفلتها الأمم المتحدة وظهرت لنا بتقرير سلبي فيه إساءة إلى قوات التحالف العربي لدعم اليمن".

وقال "كنا ننتظر من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أن يثمن دور التحالف في إيصال جميع الأطراف إلى طاولة التشاور في الكويت.. ويثمن دور التحالف في قتال تنظيم القاعدة الذي أشار له التقرير. وللأسف، لم يذكر الجهود التي بذلها التحالف في المكلا إلا أنه عمم موضوع ضحايا الأطفال. ونحن نعرف أن الأطفال يستدرجون إلى القتال منذ بدء الحرب اليمنية الحوثية في 2004".

وذكر المتحدث باسم قوات التحالف "الأمم المتحدة لم نر سعيها إلى برامج لاستيعاب هؤلاء الأطفال وإنقاذهم من ساحات القتال. فأسهل شيء على الأمم المتحدة أن تنتقد قوات التحالف.. ونحن نرى تقرير الأمم المتحدة الذي أعلن أمس غير دقيق ولا يخدم الجانب السياسي الذي يجري حاليا في الكويت ولا يدعم جهود المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل أحمد ولد الشيخ بل يصعب عليه المهمة"، مؤكدا أن التقرير يحمل تناقضا غريبا حول اعتراف الأمم المتحدة بحكومة الرئيس هادي وتستمد تقاريرها من الحوثيين.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا