• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

موقف المعارضة يزداد صعوبة

الأزمة السورية وميزان القوى الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

بعد مرور ثلاث سنوات من الثورة ضد حكمه، يعتبر الآن نظام الأسد في موقف أقوى من أي وقت مضى في مواجهة معارضي حكمه من السوريين الذين انتفضوا عليه، في البداية من خلال مظاهرات سلمية، ثم باستخدام السلاح فيما بعد.

ومن خلال الدعم الثابت من حلفائه وانقسام عميق في صفوف أعدائه، يمضي الأسد في خططه لإعادة انتخابه خلال هذا الصيف لولاية ثالثة مدتها سبع سنوات أخرى مع الاحتفاظ بضغط عسكري مكثف ضد خصومه. وهذه الاستراتيجية ليست بالجديدة، ولكنها في الأشهر الأخيرة، بدأت تؤتي نتائج ملموسة في شكل مكاسب بطيئة ولكنها مستمرة على عدة جبهات رئيسية في ساحة المعركة.

وعلى الأخص، فقد دفعت قوات النظام المقاتلين المعارضين وقلصت وجودهم في جيوب منعزلة من الأراضي المحيطة بدمشق، ما قلل من احتمالات تمكن المعارضة من تهديد العاصمة أو إسقاط النظام.

وبالنسبة لأولئك الذين انضموا إلى الجهود الرامية إلى الإطاحة بالأسد منذ ثلاث سنوات، ضمن احتجاجات ما سمي «الربيع العربي»، فإن إدراك أن الثورة قد أصابها التعثر يثير الإحباط، حسبما قال «أبو عماد»، وهو من الطلاب الناشطين الذين شاهدوا الحكومة تسحق المعارضين المسلحين في مسقط رأسه «حمص».

وأضاف «أبو عماد» قائلاً: «يوافق يوم السبت الذكرى الثالثة لاندلاع المظاهرات المناهضة للحكومة التي تصاعدت إلى حرب أهلية، حيث يتساءل السوريون عما إذا كان ذلك كله يبرر مقتل 140 ألفاً وتشريد الملايين..».

وقال الطالب الذي يستخدم اسماً مستعاراً لإخفاء هويته: «لقد تهاوت الآمال أكثر من أي وقت مضى. ليس على أرض المعركة فحسب ولا سياسياً، ولكن من حيث تحقيق الثوار النصر، فهو يحتاج إلى معجزة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا