• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تصميم مطور للمخيمات وتقنية للاستمطار والإضاءة البيولوجية

60 مشروعاً علمياً من طالبات ثانوية التكنولوجيا والمدرسة الفنية في العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يونيو 2016

محسن البوشي (العين)

عرضت طالبات ثانوية التكنولوجيا التطبيقية والمدرسة الثانوية الفنية في العين 60 مشروعاً علمياً، ضمن المعرض السنوي لمشاريع الطالبات الذي أقيم في ساحة العرض الرئيسية في مقر ثانوية التكنولوجيا للطلاب الأسبوع الماضي من بينها 25 مشروعاً لطالبات ثانوية التكنولوجيا التطبيقية و35 مشروعاً لطالبات المدرسة الثانوية الفنية.

وأكدت عزى مانع العتيبة مديرة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية والمدرسة الفنية في العين، أن مشاريع الطالبات تميزت هذا العام بالتعددية والتنوع وتجلت فيها روح الإبداع والابتكار وعالجت بعض القضايا والمشكلات المجتمعية من خلال استحداث تطبيقات وتقنيات جديدة يمكن تطويرها والإفادة منها.

وتضمنت قائمة مشاريع الطالبات مشروع «بيت الأمل»، وهو عبارة عن تصميم مطور لمبنى ملجأ بمواصفات جديدة تمنحه القدرة على تحمل مختلف الظروف والأحوال، ويتكون من مواد بمواصفات عالمية ويتميز بالقوة والصلابة لمواجهة تقلبات الطقس كالأمطار والعواصف، كما أنه سهل التركيب ومرن، وتسهل الحركة في داخله، ويختلف عن الملاجئ التقليدية «الخيم» المنخفضة التكلفة.

ويهدف التصميم إلى إيجاد بعض الحلول المناسبة للمشاكل والتحديات الكبيرة التي يواجهها اللاجئون حول العالم من خلال البحث عن مخيمات جديدة مناسبة من حيث التصميم والتنفيذ للتغلب على الصعوبات التي تواجه إقامة مخيمات اللاجئين في الوقت الراهن، خاصة ما يتعلق منها بالشكل والمواد والمكونات التي تدخل في عملية بناء المخيمات والتحقق من كفاءة المواد المستخدمة من خلال الاختبارات والتحاليل، كاختبار عزل درجة الحرارة واختبار عزل الغازات السامة.

وفي مشروع علمي آخر، عالجت مجموعة من الطالبات عملية استمطار السحب من الناحية العلمية بهدف إثبات إمكانية إسقاط الإمطار صناعياً لتوعية أفراد الجمهور بأهمية الاستمطار بالنسبة لدولة الإمارات قياساً بظروفها المناخية والبيئية.

ودللت طالبات المشروع على أهمية الاستمطار للدولة بعقد مقارنة بين متوسط معدل الأمطار التي هطلت على الدولة في مارس الماضي والتي بلغت 46 مم، بالمقارنة بمعدل هطولها خلال الشهر نفسه من العام السابق 2015 حيث بلغت 3 مم فقط وفقاً لإحصاءات المركز الوطني للتنبؤات الجوية والزلازل ما يؤكد معه أهمية الاستمطار لتعويض هذا التفاوت الكبير في معدلات هطول الأمطار على مختلف مناطق الدولة بين وقت وآخر.

وطورت مجموعة أخرى من الطالبات تقنية جديدة لتحسين استخدامات الإضاءة البيولوجية المستمدة من الطاقة الشمسية في إنارة الشوارع والشاطئ وإضافة بعض اللمسات الجمالية الإضافية عليها لإكسابها عناصر جذب جديدة تزيد من استقطاب الناس، وتقلل معدلات التلوث الضوئي إضافة إلى أهميتها الكبيرة في تفعيل استخدامات الطاقة النظيفة لاعتمادها على الطاقة الشمسية كمصدر ما يوفر معه الاستهلاك ويحقق الاستدامة.

وعرضت مجموعة أخرى من الطالبات ضمن مشروعهن العلمي مبيداً حشرياً غير سام لمعالجة تجمعات النمل في المنازل يستخدم كطارد طبيعي يستخدمه الأفراد الذين يعانون من وجود النمل بكثرة في منازلهم، وكذلك في الحدائق وغيرها من الأماكن ما يسهم في التخلص من النمل بوسائل آمنة غير مكلفة دونما إلحاق الأذى بالبيئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض