• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

ورشة تعريفية بأم القيوين حول البنك الإسلامي للتنمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2012

أم القيوين (وام) - نظمت غرفة التجارة والصناعة في أم القيوين أمس بالتعاون مع وزارة المالية ورشة عمل للتعريف بالخدمات التمويلية التي تقدمها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، استعرضت نشاطات ومساهمات المجموعة والخدمات التي تقدمها في المجال التنموي.

وأكد سعيد بن ناصر التلاي رئيس غرفة تجارة وصناعة أم القيوين في كلمة له خلال فعاليات الورشة التي أقيمت تحت شعار”معا نبني مستقبل أفضل “، أهمية الورشة للتعريف بأهداف وخدمات البنك، لاسيما وأن دولة الإمارات من الأعضاء المؤسسين له منذ إنشائه خلال عام 1975، داعيا الدوائر المعنية ورجال الأعمال للاستفادة من إمكانات البنك وخدماته.

وقال التلاي” نتطلع للوقوف على دور البنك في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية و خاصة ما قدمه لدولة الإمارات في هذا المجال وما يستطيع أن يقدمه لإمارة أم القيوين في مجال خدمات التمويل و تقديم المساعدة الفنية والتقنية لتطوير النشاط الاقتصادي.

وأشار إلى توفر إمكانيات واسعة للاستثمار في إمارة أم القيوين يمكن التعاون مع البنك لتحقيقها “.

وشملت فعاليات الورشة عرضا تعريفيا لمساهمات ونشاطات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قدمها أحمد صالح حريري مدير شعبة العمليات القطرية بالبنك الإسلامي للتنمية أوضح خلالـها سياسـة البنك في دعـم التنميــة الاقتصـاديـة والتقـدم الاجتماعي لشعوب الدول الأعضاء البالغ عددها 56 دولة إضـافـة الى المجتمعات الإسلامية في الـدول غـير الأعضـاء مجتمعـة ومنفردة وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية.

وعرض حريري المسيرة التنموية للبنك خلال ثلاثة عقود في كل من آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا الوسطى باعتبارها منظومة تعنى بالدول النامية في العالم. وتطرق إلى الدينار الإسلامي وهو وحدة الحساب التي يعتمدها البنك وتعادل وحدة حقوق السحب الخاص في صندوق النقد الدولي، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو المحافظة على رأس مال البنك كي لا يتأثر بتذبذب العملات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا