• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تتطلب الحذر وقت تصميمها حتى لا تتحول إلى بيئة نافرة

غرف نوم حالمة.. ترفل بعناصر الراحة والهدوء والحياة الهانئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

خولة علي (دبي) - قد يجد البعض شيئاً من الصعوبة في عملية انتقاء غرف نوم تحقق لهم الراحة والهدوء والحياة الهانئة بين أحضانها، نظرا لكونهم يركضون خلف أهوائهم وميولهم، متجاهلين الأصول الصحيحة في عملية تصميم غرف النوم، مما يجد المرء نفسه في بيئة سلبية غير محببة. فغرف النوم لابد أن تجهز وتصمم، بحيث تتحول إلى مساحة تحقق للمرء نوعاً من الراحة والاسترخاء قبل أن يدوس بقدميه عتبة الباب، ويجد نفسه فيها محاطاً بقدر من الخصوصية، والعزلة التي يحتاج إليها المرء، فلابد من النظر إلى جوانب هامة ليتحقق الهدف من هذه الغرف، وهي ساعات نوم هانئة حتى نبدأ اليوم أكثر نشاطاً وحيوية.. فكيف يمكن أن نحقق ذلك..؟

في لقائنا مع المنسقة ابتسام أحمد، أشارت في بداية حديثها إلى أهمية غرف النوم في خارطة البناء، موضحة أنها الإطار الذي يتمتع فيه المرء بخصوصيته، وعالمه الذي يستمد منه راحته ونشاطه، فهي أيضا تعتبر انعكاسا حقيقياً لشخصية صاحبها التي نجدها حاضرة في كل جزء من المكان. فكل قطعة منها إنما تحمل في باطنها مدلولات لها أهمية في نفس وشخصية صاحب الغرفة. كل شخصية لها نمطها وأسلوبها المعين في الحياة، ويفضل أن يمارس الفرد نشاطه بطريقته الخاصة وعلى طبيعته، وبغض النظر عن كون غرف النوم مساحة مخصصة للاسترخاء والراحة إلا أنها قد تكون في أحيان كثيرة ملاذاً للكثيرين ليختلوا بأنفسهم في مزاولة نشاط يمارسونه كالقراءة والكتابة ونحوهما من الهوايات، في أجواء أحيطت بمعاني ومفاهيم الراحة لتكون الأجواء فيها أكثر من مجرد مكان للنوم.

لوحة فنية متكاملة

ولتحقيق الأجواء المناسبة التي تحوّل فراغ غرف النوم، إلى فراغ مفعم بالراحة والهدوء، تقول ابتسام أحمد: لابد من خلق لوحة فنية متكاملة ومتماثلة بين عناصر التصميم الداخلي، سواء الجدران وألوانها أو مظهر السقوف وغطاء الأرضيات وتوزيع الإضاءة، وكل هذا إنما يحتاج إلى مخطط دقيق ودراسة جيدة لتجنب أي أخطاء أو نتيجة غير مرغوب فيها. موضحة أن غرف النوم كما أشرنا مسبقاً، محطة يجب أن تتوافر فيها كل معاني الراحة والهدوء، فهي الفراغ الذي عادة ما يلجأ إليه المرء للاسترخاء والانقطاع التام عن العالم الخارجي، فلابد من أن تكون هذه الغرف بعيدة نوعاً ما عن فراغات المنزل التي تدار فيها الأنشطة وتصدر منها الأصوات كغرفة المعيشة أو محطة استقبال الضيوف، وبعيدة أيضاً عن غرف نوم الأطفال، التي عادة ما تكون متعددة النشاطات بحيث يلهو الطفل فيها مما يصدر إزعاجاً للغرف المجاورة لها.

فلابد من أن تكون غرف النوم مدعمة بعوازل ضد الأصوات في الجدران، وقت البناء، أو أن تكون بعيدة نوعاً ما عن الفراغات الأخرى في خارطة البناء أو ربما التقليل من النوافذ خصوصاً إذا كان البيت يقع على الطريق العام حتى لا يشكل إزعاجاً حقيقياً يصعب علاجه، ولكن يمكن التقليل منه بعمل حواجز من النباتات في الحديقة التي تعمل على امتصاص الضوضاء. هنا سنضمن قدراً من الهدوء الذي لابد أن يتوافر في فراغ غرف النوم، من واقع اختيار المكان.

قطع بسيطة وعملية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا