• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

استغل حبه للرسم والمنحوتات اليدوية

شاب يبحث عن التميز في تطريز «الكنادير» بلمسات فنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - تصاميمه لا يرتديها إلا من يبحث عن التفرد والتميز، حبه لمجال الرسم والمنحوتات اليدوية في جامعة الإمارات وتشجيع سلوى الوحشي من قسم الفنون التشكيلية بجامعة الإمارات، كان البداية الحقيقية التي دفعت به إلى الاتجاه لممارسة هواية كان يجد نفسه فيها، لكن تخوفه من ردة فعل الآخرين على الانخراط في مجال تصميم الكنادير، وإضافة لمسات تطريزية مختلفة عن التصاميم العادية الرجالية كانت الدافع القوي الأول في دخوله هذه الهواية التي وجد منذ الوهلة الأولى أنها صعبة بالنسبة لتقبل الآخرين لعمله.

لمسات جمالية

قرر حسين البلوشي الدخول في مجال تصميم الكنادير بأشكال وتطريزات أنيقة للشباب والأطفال، تجذب الأنظار وتلفت أشخاصا غالبا ما يبحثون عن الجديد والتطوير في عالم الأناقة. يعترف البلوشي بأنه على الرغم من سماعه الكثير من الانتقادات لدخول شاب مواطن في مجال التصميم، إلا أنه من باب التحدي وإثبات موهبته في مجال التصميم بجدارة أقدم على هذه الخطوة بكل ثقة. يقول في هذا الصدد: البداية لم تكن مفروشة بالورود، بل وجدت انتقادا كبيرا من المقربين لي من الأصدقاء والأهل، منذ دخولي مجال تصميم الكنادير وإضافة لمسات جمالية في تطريز الكندورة سواء على الرقبة أو اليد أو منطقة الياقة.

وأقبل شبان على اقتناء بعض من تصاميمه، حيث يقول: تصميم الموديل قد يحتاج إلى بضع ساعات وخلال ذلك قد يتغير مرات عدة، والبعض الآخر من التصاميم بعد أن يتم اعتمادها قد يتم تغييرها في اليوم الثاني، لكن تبقى فكرة التصميم هي التي تشغل بالي كثيرا، حين أحاول أن أضع الخطوط الأولى على الورقة، ويضيف «حبي لعملي فرض علي أن أتميز بها عن بقية المصممين، حيث قمت بتصميم مجموعة من التطريزات الأنيقة لي، وكان بعض أصدقائي ينتقد تصميما ما، والبعض الآخر يشيد بتميزه لكن في النهاية يكون لي «ستايل» مختلف عن الآخرين، وهذا ما أبحث عنه في مجال تصميم “الكنادير” الرجالية التي ما زلت أجد نفسي في بداية الطريق فيها”.

تنوع الأقمشة

بعد رسم التصميم غالبا ما يختار البلوشي الأقمشة المناسبة لتطريزاته، فكل تطريز يحتاج إلى نوع معين من القماش واللون، ويرجع ذلك حسب ذوق الزبون في الغالب، ويضيف: معظم تصاميمي ليست غريبة، لكنها تميل إلى البساطة والتميز، ويمكن ارتداؤها يوميا أو في المناسبات خاصة للأطفال الصغار من الذكور الذين يعشقون مثل هذه التطريزات البسيطة والتي يرى الكثير منهم أنها لافتة للنظر، مؤكداً أن هناك الكثير من الأطفال باتوا يطلبون تصاميمي خاصة في المناسبات الوطنية، لأنها تختلف عن التصميم العادي للكندورة التي يرتديها معظم الشباب.

ويحرص البلوشي على متابعة تصاميمه من البداية وحتى النهاية من الرسومات وحتى وضع اللمسات الأخيرة من الألوان ونوع التطريز على القماش، مبينا أن عملية تنفيذ التطريز على الكنادير ليس بالأمر الهين، بل يجب متابعة العامل الذي يقوم بالحياكة والتطريز على الكندورة خطوة بخطوة ليظهر التطريز بشكل يرضي الزبون، وهذا ما أسعى إليه في كل تصاميمي في أن تكون جذابة وأنيقة ومريحة.

ويقول: منذ بداية مشروع تطريز الكنادير منذ سنة وحتى اليوم، هناك إقبال كبير على التصاميم، حيث أتلقى طلبات شهرياً من قبل الكثير من أمهات الصغار والشباب الذين يتنافسون فيما بينهم في لبس مجموعة التصاميم التي أنفذها، وقد يطلب البعض أكثر من تصميم مختلف في اللون والشكل والقماش.

ويختم كلامه: ثقتي بنفسي هي التي تدفعني إلى الاستمرار في تصميم موديلات جديدة، لكن في الوقت نفسه متميزة ومختلفة عن المصممين الآخرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا