• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تطرح أسئلة الانتماء والحب والوطن في «نَجَوْت»

سنابل قنو: هذا حزن كثير وأضلعي هشّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يونيو 2016

محمد عريقات (عمان)

تدور أحداث رواية «نجوت»، للكاتبة سنابل قنو، الصادرة حديثاً عن دار الغاية للنشر، في العاصمة الأردنية عمّان، في إسطنبول ثم الأردن وسوريا، لتستقر الأحداث بعد ذلك في فلسطين. وإضافة إلى هذه المدن تجولت البطلة في الرواية في ثلاثة عوالم، اثنان منها حقيقيان، والثالث كان من وحي خيالها المقيم في الضفة الغربية، من هنا تنطلق الرواية بطرح الأسئلة الوجودية حول الانتماء والتضحية والحب والأسطورة والموروث الثقافي ومعنى الوطن، وتركت الكاتبة للقارئ المساحة الشاسعة للتفكير فيها.

وفي تصريحها لـ «الاتحاد» لفتت الكاتبة إلى أن روايتها، الأولى في مشروعها السردي، تطرح قضية الوطن (فلسطين) من وجهة نظر شابة فلسطينية اسمها «جيفارا» تعيش في الشتات، حيث جسدت مشاعر اللاجئ الفلسطيني إثر مشاهدته لما يدور من أحداث في وطنه، فالبطلة تعيش حياة تقليدية ورتيبة نوعاً ما في علاقاتها مع أصدقائها وأهلها إلا أن التساؤلات التي طرحتها كانت نتيجة لمشاعرها وأفكارها عن الوطن وعلاقة الحب التي تربطها بصحفي فلسطيني يوثق الأحداث ويعايشها.

من أجواء الرواية نقرأ:

«الحزن لا يأتي وحيداً، أطفاله نيام ينتظرون إيقاظَه لغفلتهم، ها هي صورة الفتاة الملقاة أمام المسجد الأقصى تترنح أمامي، الكهل الواقف أمام الدبابات يصرخ بغضب، أنين الآباء المشيعين لفلذات أكبادهم، رائحة القنابل المسيلة للدموع، صراخ جواد في وجه ضعفي، خاتم جورج النائمُ بجانب المغسلة، كاميرات التصوير الخادشة لحزن الجدات، التقارير الصحفية المتشابهة، بكائي على وطني، هذا حزن كثير وأضلعي هشة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا