• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دول مجلس التعاون توافق على مؤتمر للحوار اليمني بالرياض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مارس 2015

وكالات

  ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية نقلا عن بيان للديوان الملكي السعودي إن دول مجلس التعاون الخليجي وافقت على استضافة محادثات في الرياض لإنهاء الأزمة اليمنية . وقال البيان إن السعودية طلبت من دول مجلس التعاون الخليجي بناء على طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استضافة المحادثات في الرياض حيث المقر الرئيس للمجلس وإن دول المجلس وافقت. وأضاف البيان إن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي . وقال البيان" أبدت دول المجلس ترحيبها واستجابتها لطلب فخامة الرئيس اليمني بعقد المؤتمر تحت مظلة مجلس التعاون بالرياض ، وأن تتولى أمانة المجلس وضع كافة الترتيبات اللازمة لذلك."   وكما تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية رسالة خطية من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تتعلق بالتطورات على الساحة اليمنية و طلب عقد مؤتمر للأطياف السياسية اليمنية كافة الراغبة بالمحافظة على أمن واستقرار اليمن في مدينة الرياض، وذلك تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية " واس " عن الديوان الملكي السعودي في بيانه الليلة الماضية،  أن الرئيس اليمني أوضح في رسالته إلى العاهل السعودي  الظروف الدقيقة والحرجة التي يعيشها أشقاؤكم في اليمن جراء الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية, حيث أجبرنا الحوثيون على الخروج من صنعاء إلى جنوب اليمن " عدن " والتي تتمتع بظروف أفضل تمكننا من متابعة إدارة الدولة في هذا الوقت الصعب والحرج.

وناشد الرئيس هادي " الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي باستمرار دورهم البناء و ذلك بعقد مؤتمر تحضره الأطياف السياسية اليمنية الراغبين بالمحافظة على أمن واستقرار اليمن تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي في الرياض ".

وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى المحافظة على أمن واستقرار اليمن و في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها وعدم التعامل مع ما يسمى بالإعلان الدستوري ورفض شرعنته و إعادة الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الدولة وعودة الدولة لبسط سلطتها على الأراضي اليمنية كافة و الخروج باليمن من المأزق إلى بر الأمان بما يكفل عودة الأمور إلى نصابها وأن تستأنف العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وأن لا تصبح اليمن مقرا للمنظمات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة ومرتعا لها.  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا