• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

تبحث في أعمالها عن الجديد والمميز

وفاء الحوسني تبدع في تشكيل نماذج فنية للمناسبات الخاصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2012

خولة علي

(دبي)- وفاء إبراهيم الحوسني، فتاة وصفها المختصون بأنها فنانة تتمتع بموهبة، فنية منذ الصغر، حيث استطاعت أن تستثمر موهبتها في خلق أفكار فنية مبتكرة ومميزة، تصب في خانة تصميم هدايا المناسبات الخاصة، بطريقة إبداعية، وقالوا إن رغبتها في البحث عن المميز والغريب هو ما يدفعها إلى قراءة أفكارها بطريقة منهجية صحيحة، لتضع خطوات التنفيذ بطريقة مدروسة، حتى تميط اللثام، عن تجربة فردية، سرعان ما تلقي استحسان وقبول الآخرين، لحظة ولادته، ونظرا لكونها خريجة فنون من جامعة الشارقة، ومعلمة للتربية الفنية.

وقالت إنها دائما ما تسعى إلى البحث عن وسائل جديدة لتعينها على ترجمة أفكارها، لتعبر من خلالها عن أن الفن ساهم في تشكيل شخصيتها، لحظة بلحظة، فهي اللغة التي تستخدمها مطولا للتعبير عن مكنوناتها كفنانة مبدعة ومحترفة. وأضافت وفاء الحوسني، أن رغبة الفنان في محاكاة الفن، والتعبير عن ما يتمتع به من مهارة، هو مطلب كثيرا يلح على ذهنه، ويجد متعته عندما يظهر نتاج عمله إلى حيز الوجود، مما يخالجه أحساس بالرضى النفسي والقبول، وهو لا ينفك عن البحث واطلاق عنان فكره إلى حيث مكمن الابداع والتعاطي مع مخرجات العمل بطريقة مبتكرة ومبدعة لانتاج عمل له وقع وأثر خاص على ذائقة الاخرين .

المشغولات اليدوية

وذكرت أنها كانت شغوفة بالمشغولات اليدوية وتفحصها الدائم لأي قطعة فنية أو منتج قد تطاله يدها، لمعرفت مفاتيح صنعة والجهد الذي قضاه الفنان وهو ينتج هذا العمل، فدائما ما تستوقفها هذه الاعمال التي بلاشك تركت انطباع نفسي جيد في الفنان وعلى المحيط به، فجاءتها فكرة تصميم بعض البطاقات وعلب المناسبات بأنواعها، كالتوزيعات ونحوه، وعادة ما تستوحي الافكار من خلال طبيعة المناسبة، وتستقي منها الالوان والاشكال الهندسية على ضوئه وتحاول أن تستخلص من هذه العناصر التصميم الذي كثيرا ما ينبهر به المحيططون بها، فالبرغم من الجهد والوقت والصبر الذي يحتاجه العمل حتى يخرج بطريقة متقنة ودقيقة، إلا أنه سرعان ما ينزاح عنها هذا الشعور لحظة رؤيتها للنموذج الذي تنتجته والصدى الايجابي الذي يعتبرها جرعة استمرارها ومثابرتها وتطوير عملها.

وأكدت أن عملية تنفيذ عدد كبير من البطاقات والتوزيعات يستنزف الكثير من الوقت والصبر وعدم التسرع في القص وتشكيل النموذج، لكن أثناء بحثها في الشبكة العنكبوتية وجدت جهازا الكترونياً يتم إصالة بجهاز الكمبيوتر ويقوم بقطع النموذج بدقة بعد التصميم، ولقد ساهم هذا الجهاز وبشكل مبهر في اخراج منتج على قدر من الجودة والجمال والسرعة.

القطع الفنية

وعن الخامات التي تستخدمها تشير الحوسني إلى أن الفنان ليس لديه خامة معينة ومحددة، لكن كل ما يقع في يديه يمكن أن ينتج منه قطعة فنية، ومن الخامات التي تستخدمها في هذا العمل، الورق والشرائط الملونة ،وحبات اللؤلؤ أو الكريستال، وذلك وفقا لطبيعة المناسبة ورغبة الزبون، كما تترك فرشاتها تلون مساحة العمل بأشكال تعبيرية حول مضمون المناسبة.

وتضيف الحوسني: قمت بتصميم العديد من النماذج في مناسبة اليوم الوطني، وبعض مناسبات الزفاف والمواليد، وتقديم العيدية بطريقة نوعا ما مختلفة ومفرحة، فيبتهج الطفل بمظهر اغلفة المعايدة أكثر من المبلغ النقدي الذي في داخله، ودائما ما احاول أن انسج علاقة بين هذه التصميم وصاحب المناسبة من خلال تدوين او الاشارة إلى الاحرف الاولى من اسمه، وكثيرا ما اضع اراء وافكار الاخرين امام نصب عيني، فرغبة الفرد لابد أن لا تهمش.

وتستكمل حديثها: يهوى الفنان دائما ان يكون حرا طليقا، يرفض كل أشكال القيد الذي قد يجعله أسير رغبات الاخرين، والروتين والتكرار الذي من شأنه أن يقتل فيه حب الانطلاق والابداع ، فالفن اجده لحظة من المتعة ووسيلة افرغ كل ما يعكر صفوي او يجثم على صدري من ضيق ونحوه، لأتلذذ بمتعة الجمال والغوص في اعماقه، فأجد نفسي ابحث عن فرشاتي وخاماتي لحظة رغبتي في دخول هذا العالم الثري، وفي احيانا أخرى اوصد هذا الباب نظرا لضيق الوقت ومشاغل الحياة التي لا تنتهي .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا