• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

تفعيلاً لحملة «قيادتي عنوان ثقافتي»

ورشة تحذر المرأة من المواقف الطارئة أثناء قيادة السيارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2012

دبي (الاتحاد)- تفعيلا للحملة الوطنية القائمة تحت شعار «قيادتي عنوان ثقافتي» التي تنظمها جمعية النهضة النسائية في دبي، نظمت الجمعية ورشة عمل حول الثقافة المرورية لدى القطاعات النسائية دعت فيها إلى أهمية أن تتحلى المرأة بهذا النوع من الثقافة، حتى تستطيع أن تواجه العراقيل والعقبات التي قد تعترض طريقها بطريقة آمنه وسليمة.

وركزت ميلاء محمد من أحد معهد تعليم قيادة السيارات، خلال الورشة على أهمية إكساب المرأة مهارات ميكانيكة أساسية في قيادة السيارة والمواقف الطارئة التي قد تعترض طريقها، وبناء قاعدة ثقافية متينة في ما يتعلق بالمفهوم الصحيح للقيادة، وفق أنظمة ولوائح ثابتة من الجهات المعنية بالدولة.

وقالت: من أبرز المخالفات المرورية التي نتج عنها حوادث قاتلة ترجع مسبباتها إلى عدم التقدير السليم لمستعملي الطريق، وعدم ترك مسافة كافية، والانحراف المفاجئ وعدم الالتزام بخط السير، مشيرة إلى أن الجهات المعنية ارتأت ضرورة أن تكون هنالك ثقافة مرورية للنساء، للحد من الحوادث والتعامل مع المواقف الحرجة بمزيد من الحنكة والروية، وعلى ضوئه تم اطلاق هذه الحملة التي حلت في العديد من المؤسسات والهيئات مستهدفة المرأة بوجه خاص، موضحة أن إطلاق حملة قيادتي عنوان ثقافتي، خطوة فاعلة في مجال تعزيز الثقافة المرورية.

كما تضمنت الورشة عرضاً توثيقياً وإرشادياً كوسيلة إيضاح تقرب وتعزز مفهوم الثقافة المرورية، لأنه يعرض مآسي ضحايا الحوادث وأسبابها وأخذت إحدى الدول نموذجاً في اقل نسب الحوادث المرورية على مستوى منطقة الخليج.

ونبهت المحاضرة إلى أنه من أبرز أسباب الحوادث في كثير من الأحيان السرعة الزائدة وغير القانونية وعدم الالتزام بالنظم والقواعد المرورية وخاصة حزام الأمان، وقالت إن هناك أسباباً أخرى للحوادث المرورية تتمثل في استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة والأكل والشرب والمحادثة الجانبية أثناء القيادة، وإن هناك سببا جوهريا في الحوادث المرورية يتمثل في إهمال السيارة وعدم مراقبتها فنياً وخاصة البترول والزيت والماء والكهرباء وتبقى الإطارات الحلقة الأقوى في السلامة المرورية، تحت مفهوم «سلامة السيارة من سلامة إطاراتها».

كما أشارت المحاضرة إلى أهمية التأكد من القيادة من خلال الحصول على رخصة قيادة رسمية صادرة من دولة الإمارات، وعدم إعطاء السيارة لأي شخص لا يحمل رخصة وفي أي ظرف من الظروف، ونوهت إلى أهمية مراجعة السيارة قبل تشغيلها وانطلاقها والتأكد من توفير كافة أدوات السلامة والإطفاء صلاحية السيارة.

وقالت محذرة النساء، لا تقومي بقيادة سيارتك إذا لم يكن المقود (عجلة القيادة) ونظام الفرامل والإطارات،في حالة جيدة، مشيرة إلى أهمية حزام الأمان والمساند الرأسية وأهميتها وضرورتها من خلال عرض فيلم وثائقي يبين ذلك. وأكدت على أهمية عن مقعد الأطفال في السيارة وان الأطفال غالباً ما يكونون أكثر عرضة للخطر أثناء التصادم وان أحزمة الأمان العادية لا تكفي .

كما قسمت مقاعد السيارة إلى أربع مجموعات موضحة الأعمار والأوزان وأساليب السلامة من أجل سلامة أطفالنا فلذات أكبادنا، وقالت إن وجود الأطفال في السيارة أمانه، لذلك يجب أن نتوخى الحذر واتخاذ كافة التدابير الوقائية من سلامة أطفالنا داخل مركباتنا.

وفي ختام المحاضرة طرحت العديد من الأفكار والأسئلة والتساؤلات والاستفسارات في مجالات أنظمة المرور والقيادة وسلامة الطرق وتجنب الحوادث وتمت الإجابة على كافة الأسئلة والاستفسارات بوضوح وشفافية وقناعة كاملة لدى المحاضرات، واللاتي أشدن بأهمية المبادرة والمحاضرة لأنها رافد من روافد الثقافة المرورية لدى القطاعات النسائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا