• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يكرمان الفائزين بجائزة «زايد لطاقة المستقبل 2016»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

وام

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..حفل توزيع جوائز الدورة السنوية الثامنة لـ "جائزة زايد لطاقة المستقبل".. وذلك بحضور عدد من قادة دول العالم ورؤساء الوفود المشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة.   وكرم سموهما والرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو الفائزين التسعة بالجائزة.

حضر حفل التكريم .. سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.   كما حضر الحفل ـ الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة ـ فخامة أولافور راجنار جريمسون رئيس جمهورية أيسلندا ورئيس لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل وفخامة الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو وفخامة جيمس ميشيل رئيس جمهورية سيشل وفخامة تومي ريمينجساو رئيس جمهورية بالاو وفخامة عاطفة يحيى آغا رئيسة جمهورية كوسوفو ومعالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة ومعالي الدكتور عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العريية وعدد كبير من الوزراء وممثلي البعثات الدولية.   وفازت بالجائزة لهذا العام الدكتورة غرو هارلم برونتلاند رئيسة الوزراء النرويجية السابقة عن فئة "أفضل إنجاز شخصي" تقديرا لالتزامها بدعم جهود التنمية المستدامة. وتشغل غرو منصب نائب رئيس مؤسسة الأمم المتحدة ونائب رئيس مجموعة الحكماء وهي مجموعة مستقلة من القادة العالميين يعملون معا من أجل السلام وحقوق الإنسان.   وفازت عن فئة "الشركات الكبيرة" شركة "بي واي دي" الصينية المصنعة للمركبات الكهربائية. فيما فازت عن فئة "المشاريع الصغيرة والمتوسطة" شركة "أوف جريد إلكتريك" التنزانية وفازت منظمة "كوبرنيك" الإندونيسية عن فئة "المنظمات غير الربحية" إضافة إلى خمس مدارس ثانوية من خمس مناطق حول العالم.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة -خلال حضوره الحفل- أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" كانت وستبقى دائما في طليعة الدول الداعمة للابتكار والإبداع في العالم.   وقال سموه إن دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت من خلال استضافتها للحوارات الدولية الهامة حول التنمية المستدامة والطاقة المتجددة في إظهار وتأكيد إمكاناتها القيادية في هذه المجالات مشيرا إلى أن للابتكار دورا أساسيا في التصدي للتحديات المشتركة التي تواجهها دول العالم.   وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أنه من هذا المنطلق أصبحت دولة الإمارات اليوم مساهما رئيسيا في العمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة في شتى المجالات مستلهمة من رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ فالإرث العريق للشيخ زايد شكل أساسا راسخا لماضي الإمارات وسيستمر بإذن الله في رسم معالم حاضرها ومستقبلها المشرق.   وقال سموه "إننا من خلال جائزة زايد لطاقة المستقبل نكرم الرواد الذين يمتلكون الشجاعة لتحدي المستحيل وتحقيق الإنجازات اللافتة من خلال الابتكار في الطاقة النظيفة .. وهؤلاء الرواد من أفراد وشركات ومنظمات كانوا وسيبقون دائما في طليعة الجهود الدولية لبناء عالم أفضل وأكثر أمنا واستدامة للجميع".   وقد سجلت الدورة الثامنة من جائزة زايد لطاقة المستقبل رقما قياسيا في عدد المشاركات حيث تلقت ألفا و437 طلب مشاركة من/ 97 / دولة . وتهدف الجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية أربعة ملايين دولار إلى تكريم المبدعين في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة وكرمت حتى الآن / 48 / من المبدعين والرواد منذ انطلاقها في العام 2008.   وشهدت الجائزة على مدى السنوات الثماني الماضية نموا لافتا حيث تلقت منذ تأسيسها ثمانية آلاف و/ 502 / طلب مشاركة.   من جانبه، أكد فخامة أولافور راجنار جريمسون رئيس جمهورية أيسلندا ورئيس لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل أن جائزة زايد لطاقة المستقبل في دورتها الحالية حققت المزيد من النجاحات وأن الرقم القياسي لعدد المشاركات هذا العام هو شاهد حي على روح الريادة التي تتحلى بها دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا القطاع. ومما يزيد هذه الجهود تميزا هو حجم ونوعية المشاركين الذين يتطلعون للانضمام إلى هذا المجتمع العالمي بدءا من المبدعين الذين يقدمون إبتكارات تساهم في تنمية مجتمعاتهم إلى الشباب الذين يشكلون أجيال المستقبل من القادة والمبتكرين وصولا إلى الأفراد الراغبين في تحقيق تغيير إيجابي في العالم.   يذكر أنه -بدءا من ضمان الحصول على الطاقة النظيفة في القرى الأفريقية الريفية ووصولا إلى تمكين النساء في بنغلاديش من الانخراط في وظائف كفنيات تركيب أنظمة الطاقة الشمسية- استفاد أكثر من 202 مليون شخص حول العالم من الإجراءات المستدامة التي اتخذها الفائزون بجائزة زايد لطاقة المستقبل.

كما أنه -من خلال الإنجازات التي كرمتها الجائزة- بات الأمن المائي حقيقة واقعة بالنسبة لملايين الأسر في جميع أنحاء بنغلاديش والهند وغانا والفلبين وأصبحت مصادر الطاقة المتجددة توفر الكهرباء لشريحة كبيرة من السكان يقارب عددهم مجموع سكان إيطاليا (أكثر من 60 مليونا) وأسهمت كذلك بالحد بشكل كبير من الانبعاثات الكربونية.   وتكرم جائزة زايد لطاقة المستقبل، المبدعين والرواد في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة ضمن خمس فئات هي الشركات الكبيرة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية وأفضل إنجاز شخصي وفئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية.. ويتم تقييم طلبات المشاركة في كل عام وفق أربعة معايير محددة هي التأثير والابتكار والريادة والرؤية بعيدة المدى. ومع نهاية عملية التقييم تتولى لجنة التحكيم إختيار الفائزين في جميع فئات الجائزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض