• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بروفايل

رويس.. رمز الوفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

حينما يتعلق الأمر بالوفاء فإن ماركو رويس لاعب بروسيا دورتموند يعد رمزاً لذلك في عالم الكرة العالمية حاليا، وذلك مع تمسكه بالبقاء في صفوف دورتموند رغم الإغراءات المالية من داخل وخارج ألمانيا، والتي أدت إلى رحيل زملائه ماريو جوتزه وليفاندوفيسكي، ثم جاء الدور على هامليز الذي رحل إلى بايرن ميونيخ لينضم إليهما، فيما تمسك رويس بالبقاء مع الفريق «الأصفر والأسود» الذي يمتاز بالمساندة الجماهيرية الكبيرة، والشغف على أرضية الملعب الذي رفض استبداله بالأموال.

ومرت مسيرة اللاعب بالعديد من المحطات المتباينة، لكنه ثبت أقدامه بقوة في تشكيلة دورتموند منذ الانضمام للفريق من مونشنجلادباخ، وتحول إلى عنصر أساسي قاد خلالها فريقه للتتويج بلقب الدوري الألماني والكأس وكأس السوبر، إلى جانب بلوغ المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، وفيما بات عنصرا أساسيا في المنتخب على مدار السنوات الماضية سيكون مضطرا في كل صيف للبقاء في المنزل ومتابعة المنافسات عبر شاشات التلفاز لأسباب خارجة عن إرادته في ظل الإصابات التي تلاحقه في أكثر الأوقات أهمية.

ويعيش ريوس حالة نفسية سيئة بعدما ارتبط به نحس المنتخب الألماني للمرة الثانية على التوالي، بعدما تأكد غياب اللاعب عن نهائيات أمم أوروبا المقبلة بداعي الإصابة، وذلك في سيناريو مشابه لما حدث للاعب قبل عامين، حينما غاب عن نهائيات كأس العالم بسبب الإصابة أيضا، وذلك رغم مشاركته في كلتا الحالتين في التصفيات المؤهلة واعتباره لاعباً أساسياً في التشكيلة، لكن يبدو أن نحس «المانشافت» بات ملازما للاعب حينما يتعلق الأمر بالمشاركة في النهائيات الكبرى. وكان اسم اللاعب حاضراً خلال احتفالات تتويج ألمانيا بنهائيات كأس العالم الماضية في البرازيل، حيث أهدى زملاؤه اللقب له، تقديراً لمساهماته مع الفريق، ليتحول الأمر مجددا حينما أرسل الجميع عبارات المواساة للنجم الذي قد يمتد غيابه إلى 4 أشهر، وذلك بعد تعرضه لإصابة في الفخذ سيضطر على إثرها للخضوع إلى جلسات علاج مكثف تعني أن بداية مشاركاته في تحضيرات فريقه دورتموند للموسم الجديد باتت مهددة أيضا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا