• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

ضغوط داخلية على حزب «المؤتمر»

الهند ... ومؤشرات التغير السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

الآداء الضعيف لحزب "المؤتمر الهندي" الحاكم في الانتخابات البرلمانية لولاية "أوتار براديش" يرهص بتغييرات سياسية قريبة أكبر حجماً في أكبر دولة ديمقراطية من حيث عدد السكان في العالم.

يرى "يواشوانت ديشموك" المحلل السياسي المقيم في الهند فيما حدث:" نذير شؤم" ويتوقع أن" حزب المؤتمر لن يؤدي أداءً جيداً في الانتخابات العامة عام 2014".

وكان الحزب يعتمد على الحملات الانتخابية الكثيفة التي قام بها "راهول غاندي" حفيد ثلاثة رؤساء وزراء في تاريخ الهند هم والده "راجيف غاندي" وجدته" أنديرا غاندي" وجده الأكبر"جواهر لال نهرو"، بيد أنها لم تحقق النتيجة المرجوة، مما يعني أنه يتعين على الحزب الآن اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيقوم بتأجيل وضع"غاندي" في مقدمة صفوف مرشحيه في الانتخابات الوطنية (العامة) أم لا أخذاً في الاعتبار أن القادة الآخرين- مثل رئيس الوزراء الحالي مان موهان سنج - متقدمون في السن ومثقلون بالفضائح السياسية التي ضربت الائتلاف الحاكم.

وقال "راهول" لمراسلي الصحف "لقد مثلت هزيمة أوتار براديش درساً لي"، وأضاف"الهزيمة ترجع لأني اعتمدت أسلوب القيادة من الأمام وبالتالي، فإنني يجب أن اعترف بخطأي وأتحمل اللوم كله".

مع ذلك، يرى "راهول" أن البنية التنظيمية للحزب في "أوتار براديش" كانت ضعيفة وتحتاج إلى تعزيز قبل انطلاق الانتخابات العامة.

ويشار في هذا السياق إلى أن ولاية "أوتار براديش" التي يبلغ عدد سكانها 200 مليون نسمة والمخصص لها 80 مقعداً في البرلمان الوطني تتمتع بنفوذ كبير في سياسات البلاد وهو ما دعا لتسميتها بـ"قائدة الانتخابات العامة القادمة". ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا