• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التعنت الإسرائيلي يئد «المبادرة الفرنسية» في مهدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

باريس (وكالات)

يعتقد مراقبون فلسطينيون أن الفرص أمام نجاح المبادرة الفرنسية لحل القضية الفلسطينية تعتبر «ضعيفة»، في ظل إصرار إسرائيل على وأدها في المهد، ودعم واشنطن للموقف الإسرائيلي، رغم أن المبادرة حظيت بدعم عربي رسمي.

وتنظم فرنسا اليوم اجتماعاً دولياً حول الشرق الأوسط، من دون «أوهام بشأن فرص حل أحد أقدم النزاعات في العالم، لكنها تريد على الأقل الحصول على إعادة تأكيد للالتزام بحل الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، جنباً إلى جنب».

وعبر تأكيد «تواضع» الموقف و«صفاء» الرؤية، حاولت فرنسا تجنب إثارة تطلعات كبرى في ملف شهد عقوداً من المفاوضات وآمال السلام الخائبة. فهي تراهن في دعوة وزراء نحو 30 دولة عربية وغربية وممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على مقاربة دولية من أجل إنعاش عملية السلام التي لم تعد أكثر من حبر على ورق.

وأكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في اجتماع طارئ له عقد في القاهرة يوم السبت الماضي، دعم المبادرة الفرنسية وكل الجهود العربية والدولية لتوسيع المشاركة الدولية لحل القضية الفلسطينية، بدءاً بعقد الاجتماع الوزاري الدولي في باريس والإسراع بعقد المؤتمر الدولي للسلام.

ودعا المجلس إلى ضرورة وضع آلية متعددة الأطراف بهدف العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا