• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحقيق

لاجئون عالقون.. لا إلى سوريا يعــودون ولا في ألمانيا يُقبلون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

برلين (أ ب)

قبل تسعة أشهر مضت، بعد أن أحرق الجيش السوري بلدته، استمات محمد بحثاً عن طريق للخروج إلى ألمانيا فراراً من جحيم الحرب. لكنه الآن يستميت بحثاً عن وسيلة للعودة إلى سوريا كما جاء.. بطريقة غير شرعية.

ومحمد، المزارع الذي ينتمي إلى ضواحي دمشق، واحد من مئات اللاجئين السوريين على الأقل الذين يرغبون في العودة إلى «ما تبقى من وطنهم»، بسبب عجزهم عن إحضار أفراد أسرهم إلى ألمانيا من جهة، ولأنهم وجدوا أنفسهم عالقين في أوروبا من دون عمل أو أوراق من جهة أخرى.

وفي حين يحصل طالبو اللجوء الأفغان والعراقيون على دعم مالي ورحلات طيران منظمة للعودة إلى أوطانهم، تقول الحكومة الألمانية والمنظمة الدولية للهجرة إنه لا يمكنهما إعادة السوريين إلى منطقة حرب، ولا توجد رحلات من ألمانيا إلى سوريا بسبب الحرب الأهلية الوحشية هناك.

وعلاوة على ذلك، ضربت دول الجوار، التي تستضيف معظم اللاجئين السوريين، حظراً محكماً على دخولها، فتركيا وضعت متطلبات صعبة للحصول على تأشيرة، ويرفض لبنان استيعاب السوريين الذين غادروا بصورة غير قانونية عبر تركيا.

ولم يترك ذلك سوى قليل من الأمل لدى عشرات السوريين الذين يطلبون المغادرة أسبوعياً منذ بداية العام الجاري، بحسب وكالات السفر وموظفين في برامج عودة اللاجئين بألمانيا. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا