• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

متظاهرون يطالبون السلطات بالتحرك مع اشتداد الحر

أهالي الحديدة يعانون انقطاع التيار وتفشي الأمراض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

صنعاء (الاتحاد)

تزداد معاناة سكان محافظة الحديدة الساحلية في غرب اليمن يوما بعد آخر مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة في ظل استمرار انقطاع الكهرباء بشكل دائم منذ أواخر العام الماضي.

وتظاهر المئات من سكان مدينة الحديدة وبعض البلدات القريبة أمس الخميس للتنديد بانقطاع التيار الكهربائي مع ارتفاع درجة الحرارة، مطالبين السلطات المحلية باتخاذ إجراءات عاجلة تعيد الكهرباء إلى محافظتهم.

وكان المركز اليمني للأرصاد قد حذر الأحد الفائت من ارتفاع درجة الحرارة في المناطق الصحراوية والساحلية في البلاد.

وتراوحت درجات الحرارة العظمى في محافظة الحديدة أمس الخميس بين 45 و47 درجة مئوية، حسب مسؤول محلي تحدث لـ «الاتحاد» عن معاناة السكان جراء الحر الشديد واستمرار انقطاع الكهرباء.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه: «الوضع في الحديدة لا يطاق، السكان يفترشون الأرض خارج منازلهم شبه عراة، وطلاب المدارس يخلعون ملابسهم خلال تأديتهم الامتحانات النهائية» للفصل الدراسي لهذا العام.

وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة مع انقطاع الكهرباء ساهم في تفشي مرض حمى الضنك وأمراض جلدية، موضحا أنه تم تسجيل حالتي وفاة بسبب حمى الضنك خلال الأسابيع الماضية. وذكر أن سكان الحديدة «لم يسبق أن عانوا الحر الشديد بهذا الشكل» منذ عقود.

وأعاقت ميليشيات الحوثي الأسبوع الماضي إعادة تشغيل محطتي الحديدة ورأس كثيب لتوليد الطاقة الكهربائية بعد أن رفضوا دفع كلفة الوقود المستخدم في محطات التوليد. ولفت مسؤول محلي إلى مفاوضات تجريها حاليا السلطات في الحديدة لاستقبال أربع سفن تجارية على متن كل سفينة ستة آلاف طن من المازوت «تكفي لتوليد الكهرباء في الحديدة لمدة شهر».