• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

كلفت متخصصين بإعداد حقائب تدريبية للبرنامج

«تعليمية الشارقة» تطبق برنامجاً إبداعياً للموهوبين في مدارس الموهبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

لمياء الهرمودي (الشارقة) - كلفت لجنة اكتشاف ورعاية الموهوبين في منطقة الشارقة التعليمية عدداً من المعلمين الحاصلين على دبلوم رعاية الفائقين والموهوبين بإعداد حقائب تدريبية متكاملة تغطي عدداً من المحاور منها تطوير مفهوم الذات وحل المشكلات بطرق إبداعية، على أن يتم تطبيق البرنامج في مرحلته الأولى في مدارس الموهبة واعتبار المعلمات المستهدفات بالتدريب نواة تدريبية قائمة بذاتها لمواصلة عملية التدريب في كل مدارس المنطقة ولكل المراحل التعليمية.

وعبّر سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية عن سعادته للجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة اكتشاف ورعاية الموهبة، فيما يختص بتهيئة الميدان التربوي وتعريفهم بمفاهيم التفوق والموهبة والاطلاع على أحدث برامج التفكير العالمية وعن الدور التكاملي والفعال لهذه البرامج وتأثيرها غير المحدود في تنمية القدرات العقلية والسمو بالمواهب لأقصى طاقاتها وحدودها.

وتمنى أن تكون منطقة الشارقة التعليمية هي المنطقة الأولى والتي تمثل النموذج الأمثل في تطبيق هذه البرامج وتفعيلها، مؤكداً مساندته الشخصية ودعمه غير المحدود لإنجاح مثل هذه الدورات التدريبية المشتملة على حقائب تدريبية متكاملة، متمنياً أن تكون المرحلة المقبلة هي مرحلة التعليم القائم على البحث والتجريد والتحليل والتقييم.

كما أشار إلى أنه تم اختيار سبعة مدربين ومعدين لتلك الحقائب لكل منهم تخصص معين وبرنامج معين يقوم بإعداده حيث تقوم أمينة السري بإعداد برنامج تطوير مفهوم الذات، وخلود سلطان النعيمي لبرنامج سكامبر، وآمنة الحمادي تعد برنامج حوارات مستقبلية لحل المشكلات بطرق إبداعية، وتشترك كلا من ليلى الصايغ وبهية بطي سبت، وابتسام سلطان النعيمي، وفاطمة مراد بإعداد برنامج حل المشكلات بطرق إبداعية. من جهتها، أبدت ليلى عبيد القصير مديرة مدرسة واسط النموذجية للتعليم الثانوية استعدادها لدعم ومساندة مثل هذه البرامج والحقائب التدريبية في الميدان التربوي، باعتبار أن الاهتمام ببرامج التفكير ومهاراته هو المحرك الأساسي للعملية المعرفية في التعليم، مؤكدة أن دور الميدان التربوي يجب ألا يقتصر على إشباع فكر الطلبة بمعلومات جاهزة دون تحريك قدراته التفكيرية والإبداعية.

بدورها، عبرت صباح مرزوق معلمة مادة العلوم بمدرسة المنار النموذجية للتعليم الأساسي حلقة ثانية عن سعادتها لبدء مرحلة التطبيق بشكل كامل من خلال تدريب الميدان التربوي لاستخدام هذه الحقائب. وذكرت أن دمج هذه البرامج في المناهج الدراسية خاصة مادة العلوم سيكون رديفاً قوياً على تشكيل عقول مستنيرة واعية متفتحة تمتلك رؤى مستقبلية واعية ومحددة أهدافها بكل دقة قادرة على الوصول لها.

وأوضحت منى دينار ولية أمر الطالبة مي سليمان وعضوة في مجلس أولياء الأمور عن سعادتها البالغة بالتوجه الجديد من حيث إشاعة برامج التفكير في المدارس الحكومية وتطبيقها في جميع المراحل الدراسية وعدم الاكتفاء بحفظ المعلومات وتسجيلها دون أي فكر تحليلي ناقد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا