• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قوى سياسية متشاكسة وميليشيات قبلية مسلحة

ليبيا بعد الثورة: آمال لم تتحقق!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

كان من المفترض أن تصبح ليبيا قصة نجاح، في ضوء قلة سكانها الذين يعيشون على ثروة نفطية ضخمة، لاسميا بعد زوال القمع الوهمي الذي تعرضوا له من قبل الزعيم السابق معمر القذافي؛ إذ ما الذي يجعل البلد يبدو متجهاً صوب التفكك؟

الواقع المتجسد أن المنشآت النفطية الرئيسة أغلقتها ميلشيات تعجز الحكومة المركزية عن التصدي لها، بينما ارتفعت معدلات البطالة، وخصوصاً بين الشباب.

وخلال الأسبوع الماضي، أصبح علي زيدان ثاني رئيس وزراء يُطاح به عبر تصويت بسحب الثقة داخل البرلمان المؤقت.

وبدا أن القوى السياسية المتشاكسة في ليبيا، والميلشيات القبلية المسلحة، وشلل الخدمات العامة، وضعف مؤسسات الدولة.. قد أربكت الدبلوماسيين الذين التقوا الأسبوع الماضي في روما في محاولة لحل معضلة الفترة الانتقالية المضطربة في ليبيا، ومن ثم أسفر الاجتماع عن إبداء القلق من دون تقديم حلول.

ورغم ذلك يواصل الليبيون إنشاء مشاريع تجارية، وتشكيل منظمات مجتمع مدني، وتطوير وسائل إعلام، والسعي إلى تلقي التعليم.. هذا في حين يلح القادة في طرابلس من أجل الحصول على مساعدات دولية. غير أن نجاح ليبيا يمكن أن يكمن في قدرة مواطنيها على التضافر.

ويقول الطالب بكلية الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني، محمد حمودة، الذي يترأس مجموعة «أتش 20» المدافعة عن الشفافية والمعنية بمراقبة البرلمان الانتقالي في ليبيا، «إن الأمر يتعلق بالشعب، فعندما يؤمن بأن عليه العمل، فلن يعتمد ببساطة على الإيرادات النفطية، وعندئذ يمكننا إحداث تغيير على أرض الواقع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا