• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأمن والاقتصاد والسياحة والسمعة العالمية أهم عناصر القوة

الإمارات «إبهار يعانق الخيـال» في آسيا 2019

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مارس 2015

المنامة (الاتحاد)

يفصل اليوم المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي في مسألة ملف استضافة كأس آسيا لكرة القدم في نسختها الـ17 المقرر إقامتها عام 2019، وبغض النظر عن حسم الإمارات للسباق، كما سبق وأن أشارت «الاتحاد» في أكثر من مناسبة، إلا أن إقناع مسؤولي «الآسيوي»، بما يتوافر لنا من قدرات وإمكانيات، كان بمثابة «السهل الممتنع»، لأن سمعة الإمارات التي ذاعت عالمياً، بوصفها وجهة سياحية وواحة للأمن والأمان، وقوة اقتصادية عملاقة، تسبق أي ملف يمكن أن يتحدث عنها، لأننا بلد أصبح يتحدث عنه القاصي قبل الداني، وأيضاً الغريب قبل القريب، في كل بقاع الدنيا، بأنه نموذج التطور والازدهار، ويسكنه أسعد شعب في العالم.

ولم يكن لنجاح الملف الذي قدمته لجنة الإعداد لكأس آسيا برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي، إلا نتيجة واقعية، لجهد عام كامل من العمل والتخطيط العلمي المدروس المدجج، بتراكم خبرات هائلة في مجال التنظيم والاستضافة، تمازج بأسلوب بديع عبر استشراق خبرات عالمية متخصصة، لتقديم ملف لم يترك شيئاً للمصادفة، وتضمن كل التفاصيل، التي تؤكد حرص الدولة، قيادة وشعباً، على أن يكون 2019، عاماً مختلفاً في تاريخ استضافة كأس آسيا لكرة القدم.

واهتمت الإمارات بتعامل احترافي فاق كل التصورات، في كيفية تعاطيها مع ملف التنظيم، منذ اليوم الأول للإعلان الرسمي عن نيتها في التقدم بطلب استضافة البطولة القارية الأهم في يناير 2013، عندما بدأ مع هذا التاريخ مسلسل الإبهار الإماراتي للاتحاد الآسيوي، عبر إعداد ملف ضخم تضمن نقاط القوة كافة في التنظيم الإماراتي المتوقع، للبطولة التي يوليها الاتحاد القاري أهمية خاصة، وتميز الملف الإماراتي، بقوة المحتوى والمضمون وأناقة الشكل، حيث تضمن 14 عنصراً تشمل جميع المعلومات الحديثة رقمياً وإحصاءً عن الدولة، ودوافع ومفاهيم تتعلق بطلب الاستضافة، وكل ما يخص كرة القدم الإماراتية وتطورها، والملاعب المرشحة لاستضافة المباريات، وملاعب التدريب، والفنادق والإقامة، والمواصلات بمفهومها الشامل، وما يتضمنه من معلومات تفصيلية عن المطارات، وشبكة الطرق والمترو، وغيرها من وسائل المواصلات والاتصالات، فضلاً عن الجوانب المتعلقة بالأمن، والخدمات الصحية، والتسويق والرعاية، بجانب ضمانات التنظيم والنواحي الاقتصادية والمالية، وهو مطلب أساسي في ملفات استضافة البطولات القارية والعالمية الكبيرة.

وما يميز ملف «الإمارات 2019» أنه يتحدث عن واقع على الأرض، وليس مجرد تعهدات ببناء ملاعب أو فنادق، أو غيرها من متطلبات الاستضافة، الأمر الذي يعني أن الإمارات جاهزة «اليوم» وليس غداً لاستضافة الحدث، المقرر له عام 2019، كما أنه لم يغفل أي من متطلبات التنظيم، وارتكز على 10 نقاط قوة تضمن نجاح البطولة من النواحي كافة.

فيما زاد إبهار اللجنة بتصور الدولة لإطلاق مشروع «ستاد دبي» الذي يتسع لـ 60 ألف متفرج، وسيكون إضافة ضخمة في مجال البنى التحتية الرياضية، ويعزز من قيمة الإمارات بوصفها وجهة لاستضافة أحداث عالمية كبيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا