• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مجرد رأي

«دبابيس».. متنوعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

◆ نطالب بتطوير مستوى التعليم في المدارس الحكومية، وفي نفس الوقت نسبة ليست قليلة من المعلمين والمربين والعاملين في سلك التعليم يدرسون أبناءَهم في مدارس خاصة، فهل السبب عدم الثقة من مخرجات التعليم الحكومي أو القناعة بان القطاع الخاص أفضل؟ علما بأن التعليم الحكومي يشهد تطوراً مستمراً وكل الشكر للقائمين في هذا المجال.

◆ بما أننا نتحدث عن التعليم فإن الواقع يؤكد أن مجلس أبوظبي للتعليم يبذل المزيد من الجهد من أجل تطوير مستوى التعليم، لكن يجب أن يكون الاهتمام أكبر وأكثر في تحسين أوضاع المعلمين، وتطوير قدراتهم بشكل دائم، مع مراعاة عدم تحميلهم أعباء إضافية حتى لا يكون ذلك عاملا سلبيا يؤثر في عطاء المعلم.

◆ التوطين والمواطن قاسم مشترك، وقادة دولتنا دائما ما يؤكدون ضرورة التوطين، ورفع نسبة المواطنين سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، فهل من قانون أو نظام يلزم الجهات الحكومية تعطي الأولوية في ترشيح التعيين لمجلس أبوظبي للتوطين، وإن لم يتوافر الطلب المناسب من حق الجهات أن تتعامل مع المكاتب الخاصة في جلب الموظفين غير مواطنين، خصوصا وأن معظم المواطنين لا يتعاملون مع هذه المكاتب الخاصة.

◆ هل هناك رقابة على محتويات الكتب التي تدرس للطلبة في الجامعات؟، وهل هناك تقييم لسلوكيات بعض المدرسين في الجامعات؟ للأسف بعض محتويات الكتب الجامعية منفرة. وفي بعض الجامعات تشاهد مدرساً قد خرج من الفصل للرد على اتصال هاتفي، أو يكون مشغولاً بالرد على “المسنجر”، أو تجده يتناول “الكوفي” أثناء شرحه للطلبة في الصف بحجة أنه نعسان أو جوعان، أمور غير مقبولة، وقد يلام الطالب لأنه التزم الصمت تجنباً للمصادمات، لكن هناك أموراً واضحة لا تحتاج إلا لمزيد من المتابعة الإدارية.

◆ “ مصفح م 9 – اذهب وشاهد بنفسك مئات العمال الآسيويين، وسيارات النقل للإيجار، وهم يجلسون على الطرقات، منظر غير حضاري على الإطلاق، ومخزٍ لأن المكان يعج بالفوضى والمشاكل، فلماذا لا يخصص مكان منظم لمثل هذه الأمور؟ علما بأن معظم المحلات التجارية القابعة في ذلك المكان متضررة من الوضع، وأتمنى أن تتحرك الجهات المعنية لرصد المكان واتخاذ ما تراه مناسباً.

◆ تحرص بلدية أبوظبي على توفير كل سبل الرفاهية والراحة، وذلك من خلال توفر الحدائق في معظم المناطق، والاهتمام واضح من خلال الاهتمام بالنظافة العامة للحدائق والمظهر الجمالي، لكن المشكلة تكمن في ثقافة بعض رواد هذه الحدائق، وذلك لعدم الاهتمام في المحافظة على نظافة المكان، وإلحاق الضرر ببعض المرافق العامة، وجلب الحيوانات “الكلاب” في الحديقة، فحبذا لو بذلت البلدية جهوداً إضافية لزيادة الرقابة، وفرض غرامات على كل من يخالف الشروط والآداب العامة لاستخدام الحدائق.

◆ ندرة المساجد في مدينة محمد بن زايد ظاهرة تحتاج لإعادة النظر، وبالمقابل هناك بعض المناطق المساحة لا تتجاوز فيها كيلو مترا مربعا وبها أربعة مساجد ومسجد خامس خاص للنساء، والمكان المقصود خلف إحدى الحدائق المقابلة لكورنيش العاصمة!، لذا فإن التوزيع الجغرافي للمساجد يجب أن يأخذ في الحسبان إقامتهاحسب الكثافة السكانية وتوزع السكان.

◆ مع اقتراب تطبيق الخدمة العسكرية على أبناء الإمارات أتمنى أن تبدأ الفكرة مع أطفال المدارس، وذلك من خلال ترسيخ مفهوم الوفاء للوطن وحماية الأرض والدفاع عن النفس، فلماذا لا تكون هناك حصة في الأسبوع يرتدي خلالها الأطفال الزي العسكري، وتكون الحصة عبارة عن تمارين رياضية بسيطة وشرح مبسط لبعض الأمور، ومع تطوير الفكرة لكل مرحلة دارسية، خصوصا وأن هناك بعض المدارس طبقت ما هو شبيه بذلك.

أبوأحمد الحوسني- أبوظبي

     
 

رأي

كلامك في محلة وانا اتفق معاك في الراي وفعلا مستوى التعليم في الحكومة صار احسن عن الخاص لان الحكومة زادت من الاهتمام وبالعكس المدارس الخاصة صار كل اهتمامهم الفلوس وزيادة الرسوم وانا من سكان مدنية محمد بن زايد وفعلا عدد المساجد قليل جديدا والمنطقة ما فيها مرافق ولا فيها سوبر ماركت او بقالة قريبة من البيوت والمفروض يكون فيه مساجد وجنب كل مسجد بقالة تخدم اهل المنطقة وهذا النظام موجود في عدد كبير من مساجد ابوظبي وانا شفت عدد من المساجد في الخالدية فيها هذا النظام

مريم خلف | 2014-03-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا