• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

متوسط الرضا العام عن البرامج المقدمة بلغ 93.1%

35 ألف مستفيد من «التنمية الأسرية» العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

الاتحاد

أكدت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن عدد المستفيدين من البرامج الاستراتيجية والتشغيلية التي نفذتها المؤسسة خلال العام الماضي وصل إلى 35 ألفاً و847 شخصاً، ما يدل على أهمية هذه البرامج وانتشارها وفعاليتها في استقطاب الفئات المستهدفة.

وأشارت الرميثي خلال لقائها موظفي وموظفات المؤسسة في كل من المنطقتين الشرقية والوسطى إلى أن نتائج الإحصائيات تعد مؤشراً مهماً يتعلق برضا الفئات المستهدفة عن البرامج المنفذة، لافتة إلى أن متوسط الرضا العام عن البرامج المقدمة بلغ 93.1 %.

واستعرضت الرميثي خلال الاجتماع الأداء العام للخطة الاستراتيجية2011- 2016، وتقارير الأداء الخاصة بالمنطقتين الشرقية والوسطى، وتقرير قياس أثر المتابعة للبرامج الاستراتيجية لعام 2011 المتمثلة في الرضا العام والقياس الكمّي وقياس الأثر النوعي، إضافة إلى تقرير نتائج استبيان الرضا الوظيفي لموظفي مؤسسة التنمية الأسرية، والهيكل التنظيمي للمؤسسة والتي تم تحديثه مؤخراً، ونطاقات العمل الجوهرية فيها.

وتوجهت الرميثي بالشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لرعايتها الكريمة للمؤسسة ومتابعتها الدائمة لسير العمل فيها الأمر الذي يحفز على مزيد من العطاء، ويحقق معادلة التواصل بين القيادة العليا للمؤسسة والعاملين فيها.

واستعرضت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية الخطة الاستراتيجية للمؤسسة التي تعمل في إطار رؤية ورسالة حكومة أبوظبي لتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة التي تسعى إلى تنفيذ السياسات الرامية إلى تنمية الأسرة بكافة أفرادها ورعاية وتأهيل المرأة والطفل لتحقيق موازنة مثالية مع السياسة الاجتماعية للدولة وبالتعاون الأمثل مع المنظمات الإقليمية والدولية.

وقالت، إن المؤسسة لا تكتفي بإطلاق وتنفيذ برامجها الاستراتيجية فقط، بل يمتد عطاؤها للوصول إلى المستفيدين وقياس مدى رضاهم عن البرامج المنفذة ومدى الاستفادة التي حققتها البرامج، مؤكدة أن مسؤولي ومسؤولات البرامج يتبعون منهجية واضحة لمتابعة تأثير كل البرامج والدورات على المشاركين والمستفيدين بشكل دائم وقياس مدى التغير الذي أحدثته في حياة المستفيدين وتعمل المؤسسة حالياً على استحداث منهجيات جديدة لقياس الأثر النوعي من أجل تحقيق أعلى مستوى من الكفاءة في التقييم.

وأعلنت الرميثي عن العديد من الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال العام الماضي، وكان من أهمها استضافة مؤتمر الأطفال العرب الحادي والثلاثين الذي نظم تحت رعاية أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبرئاسة الملكة نور الحسين مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين في المملكة الأردنية الهاشمية، والذي حقق النتائج المرجوة منه في مد جسور التواصل بين الأطفال في العالمين العربي والدولي، كما حققت المؤسسة إنجازاً آخر بانضمامها إلى منظمة الأسرة العالمية، الأمر الذي سيعزز من حضورها على المستوى الدولي، إضافة إلى انضمام المؤسسة إلى مجموعة أبوظبي للاستدامة، وحصولها على شهادة اعتمادية عن نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة، للجهات الحكومية في إمارة أبوظبي.

وفي نهاية الاجتماع أعربت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية عن شكرها وعميق تقديرها لجهود الموظفين، وسعيهم الدؤوب لترجمة أهداف المؤسسة والعمل يداً بيد لخدمة أفراد المجتمع، مؤكدة أهمية الالتزام بشفافية العمل والأداء، وفاعلية العمل الجماعي والتعاون المثمر والجاد بين الموظفين والمدراء لضمان تحقيق الأهداف الوظيفية بمنتهى الشفافية والوضوح وبما يخدم سياسة المؤسسة في التواصل والتنسيق مع المجتمع.

حضر الاجتماع مديرو الدوائر والإدارات والمراكز التابعة للمؤسسة وجميع الموظفين والموظفات، وفي نهايته تم فتح باب الحوار لمناقشة مقترحات وآراء الموظفين والاستماع إليهم عن قرب بحضور كافة المسؤولين في المؤسسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا